الإثنين, مايو 25, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • Login
صدى الأخبار
رئيس مجلس الإدارة: محمود كمال رضوان
رئيس التحرير: محمد شاكر
المستشار القانوني: اللواء أيمن عبود
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة
No Result
View All Result
صدى الأخبار
رئيس مجلس الإدارة: محمود كمال رضوان
رئيس التحرير: محمد شاكر
المستشار القانوني: اللواء أيمن عبود
الرئيسية الأخبار

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

المستشار محمود كمال رضوان بواسطة المستشار محمود كمال رضوان
مايو 25, 2026
في الأخبار
0
فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: د. زبير سلطان رباني
كاتب وباحث في الفكر الإسلامي وقضايا الواقع المعاصر

في عالم تتسارع فيه التحولات الفكرية والإعلامية والسياسية، وتتداخل فيه المرجعيات والخطابات، وتتشابك فيه الأزمات الإنسانية والحضارية، تعيش الأمة الإسلامية مرحلة شديدة التعقيد في طريقة فهم الدين، وقراءة الواقع، وتنزيل النصوص على حركة الإنسان والحياة. فقد تجاوزت الفتن حدود الصراعات الظاهرة، لتتحول إلى أزمة ممتدة تمس بنية الوعي ذاته، وتؤثر في علاقة الناس بالعلم، ووظيفة العلماء، وطبيعة البيان الشرعي في زمن التدافع والاضطراب.
ومع هذا التحول الهائل، اتّسعت مساحة الحضور اللفظي للدين؛ فكثرت المنابر، وتعددت المواعظ، وتدفقت الفتاوى والتعليقات والخطابات، بينما تراجع – في المقابل – الوعي المقاصدي القادر على وصل النص بالواقع، والجمع بين الوحي وحركة الحياة، وتحويل العلم من مجرد نقل للأقوال إلى مشروع لصناعة الرؤية، وبناء التوازن، وترشيد حركة الأمة وسط تعقيدات العصر وتحولاته.
وقد جعل القرآن الكريم وظيفة البيان من أعظم المسؤوليات التي يحملها العلماء؛ لأنها لا تتوقف عند حدود ترديد النصوص، وإنما تمتد إلى بناء البصيرة، وكشف المعاني، وربط الوحي بحركة الإنسان والتاريخ والعمران، قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]. فالبيان في الرؤية القرآنية ليس أداء لغويا مجردا، بل وظيفة إصلاحية كبرى تحفظ وعي الأمة، وتصون اتجاهها، وتعيد وصل النص بالحياة.
ولهذا تتجلّى خطورة الفجوة التي بدأت تتسع في بعض الخطابات المعاصرة بين النصوص الشرعية والواقع الإنساني؛ إذ تحولت بعض أشكال الخطاب إلى تكرار عاطفي أو استهلاك لفظي للنصوص، في الوقت الذي تتعاظم فيه الأزمات الفكرية والاجتماعية والسياسية، وتزداد حاجة الأمة إلى وعي مركب يجمع بين فقه النص وفقه الواقع، وبين الثابت والمتغير، وبين الهداية والتحليل، وبين العلم والعمران.
وتكشف الرؤية القرآنية أن البصيرة تمثل الأساس الحقيقي للبيان والدعوة والقيادة الفكرية؛ لأن الخطاب في التصور الإسلامي لا يقوم على كثرة الكلام، وإنما على عمق الفهم، ووعي المقاصد، وإدراك طبيعة الواقع وتحولاته. قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: 108]. فالبصيرة ليست معرفة سطحية بالنصوص، بل قدرة على وصل الوحي بالحياة، وربط الهداية بأسئلة الإنسان، وتحويل العلم إلى أداة بناء وإصلاح واستقرار.
غير أن المشهد المعاصر يشهد اتساعا هائلا في التدفق الخطابي؛ إذ تحولت المنصات الإعلامية والرقمية إلى فضاءات مفتوحة للتوجيه والتعليق والفتوى، حتى غدت الأمة تعيش فيضا متواصلا من الأصوات والانفعالات والمواقف المتضاربة. ومع هذا الاتساع، تراجعت – في كثير من الأحيان – القدرة على القراءة المركبة للأحداث، وتحليل التحولات الفكرية والاجتماعية والنفسية التي يعيشها الإنسان المعاصر.
ولهذا أصبحت بعض الخطابات تتحرك داخل دائرة الانفعال اللحظي أو التكرار العاطفي للنصوص، بينما يتراجع البناء العميق للرؤية، ويضعف الربط بين الوحي وحركة الحياة، وتبقى قضايا الأمة الكبرى تدور بين الحماسة والانفعال، دون مشروع علمي قادر على صناعة الوعي أو ترشيد الاتجاه أو بناء التوازن الحضاري.
ويمثل الوعي المقاصدي الركيزة الأساسية في تجسير الفجوة بين النص والواقع؛ لأن المقاصد تحفظ روح الشريعة، وتمنح الخطاب قدرته على التعامل مع التحولات دون فقدان البوصلة أو الانفصال عن هداية الوحي. ولهذا لم يكن فقه المقاصد خروجا عن النصوص، بل كان امتدادا لروحها، وربطا للأحكام بغاياتها، وتحقيقا لمقاصد العدل والرحمة والاستقرار وصيانة الإنسان والمجتمع.
وقد راعت الشريعة منذ نزولها طبيعة الواقع الإنساني وتحولاته؛ فنزل القرآن الكريم مفرقا على مدار ثلاث وعشرين سنة، يواكب بناء الجماعة المسلمة، ويراعي تطور أحوالها وحاجاتها، قال الله تعالى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء: 106]. فتنزيل الوحي نفسه قام على مراعاة الواقع، وحكمة البناء، والتدرج في الإصلاح، بما يكشف أن العلاقة بين النص والحياة علاقة اتصال وتوجيه وهداية.
كما ارتبطت بعض الأحكام بالقدرة والطاقة البشرية والظروف المحيطة بالناس؛ مما يكشف أن تنزيل الأحكام لا ينفصل عن فهم الواقع ومعرفة أحوال الإنسان، قال الله تعالى: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ [الأنفال: 66]. وقد بيّنت الآية انتقال الحكم من ثبات الواحد أمام عشرة إلى ثباته أمام اثنين؛ مراعاة لتغير حال الجماعة المسلمة وما طرأ عليها من ضعف، وهو ما يكشف مرونة الشريعة واتصالها بحقائق الواقع الإنساني.
وقد جسّد النبي ﷺ هذا الفقه العملي في تعامله مع اختلاف أحوال الناس وطاقاتهم؛ فجاءه رجل يسأله عن القبلة للصائم فرخّص له، وجاءه آخر فنهاه، فلما نظر الصحابة وجدوا أن الذي رخّص له شيخ كبير يملك إربه، والذي نهاه شاب. ويكشف هذا المثال النبوي أن الفتوى لا تنفصل عن حال السائل وواقعه وقدرته ومآلات فعله.
ثم سار الصحابة رضي الله عنهم على هذا الفقه العميق؛ فعمر بن الخطاب رضي الله عنه أوقف سهم المؤلفة قلوبهم من الزكاة، رغم وجود النص القرآني الصريح، معللا ذلك بتغير الواقع وقوة الإسلام بعد ضعفه، وقال كلمته المشهورة: «إن الله قد أعز الإسلام وأغنى عنكم» (عمدة القارئ: 18/270). فلم يكن ذلك إلغاء للنص، بل فهما لشرط تنزيله وعلته ومقصده. كما أوقف رضي الله عنه حد السرقة في عام الرمادة بسبب المجاعة والاضطرار؛ لأن واقع الجوع أوجد شبهة تدرأ الحد، تطبيقا لروح الشريعة ومقصد العدالة، لا لظاهر النص المجرد عن سياقه.
وقد لخّص الإمام ابن القيم هذه الحقيقة التأصيلية العظيمة بقوله: «فصل في تغير الفتوى واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد، فإن الجهل بهذا أوقع في الشريعة عسرا وضيقا وتكليفا لا سبيل إليه» (إعلام الموقعين: 4/337). كما قال الإمام شهاب الدين القرافي: «إن الجمود على المنقولات أبدًا ضلال في الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف» (مجلة مجمع الفقه الإسلامي: 5/370). وأكد الإمام ابن عابدين هذا المعنى بقوله: «العرف في الشرع له اعتبار، لذا عليه مدار الأحكام» (شفاء العليل وبل الغليل: 186)، مبينا أن كثيرا من الأحكام الاجتهادية تتبدل بتبدل الأزمان والأعراف والضرورات وأحوال الناس.
ومن هنا، يتحول الوعي المقاصدي إلى أداة توازن تحفظ الخطاب من الجمود، كما تحميه من الانفلات والتسيب وفقدان المرجعية؛ لأن المقاصد في التصور الإسلامي لا تلغي النصوص، وإنما تكشف حكمتها، وتربطها بغاياتها الكبرى، وتحفظ قدرتها على توجيه الحياة عبر مختلف التحولات والأزمنة.
وتكشف التجربة الإسلامية أن الخطاب الشرعي لا يتحرك خارج الإنسان، ولا بمعزل عن طبيعة المجتمع ومستويات الإدراك والتحولات الفكرية والنفسية التي يعيشها الناس. ولهذا، فإن الجمود على ظواهر النصوص بمعزل عن عللها ومآلاتها يؤدي إلى صناعة خطاب منفصل عن الحياة، كما أن الانفصال عن النصوص تحت دعوى «المصلحة» أو «فقه الواقع» يفتح أبواب التسيب وفقدان المعايير.
وقد أشار علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى هذا المعنى العميق بقوله: «حدّثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يُكذَّب الله ورسوله؟» (صحيح البخاري: 127). وهي كلمة تكشف أهمية مراعاة طبيعة الناس ومستويات إدراكهم عند الخطاب والتوجيه والبيان. ومن هنا يتحقق الاتزان حين يجتمع فهم النص مع فهم الواقع، وحين تتحرك المقاصد داخل إطار الوحي لا خارجه.
وقد لخّص الإمام ابن القيم هذه الحقيقة بدقة حين قال: «لا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى بالحق إلا بنوعين من الفهم: فهم الواقع، وفهم الواجب في الواقع» (إعلام الموقعين: 1/69). وعند هذا المستوى، يتحول العالم من ناقل أحكام إلى صاحب بصيرة حضارية، قادر على تحليل الواقع، وربط الأحداث بسنن الله، وتوجيه الأمة وسط الفتن والتحولات، وصناعة خطاب يعيد للناس قدرتهم على الفهم المتزن وحسن الاختيار.
وحين يضعف الوعي المقاصدي، ويتراجع فقه الواقع، تتحول وظيفة العالم أحيانا إلى مجرد إعادة إنتاج الأقوال، بينما تتراجع قدرته على بناء الرؤية وترشيد الحركة وصناعة الوعي. غير أن وظيفة العلماء في التصور القرآني أوسع وأعمق من حدود الإلقاء اللفظي؛ لأن العالم في زمن الأزمات يتحول إلى عنصر توازن، وصانع بصيرة، ومرشد لحركة الأمة نحو الاستقرار والإصلاح والنهوض.
ولهذا ظل العلماء الكبار عبر التاريخ يجمعون بين فقه النص وفقه الحياة، وبين العلم الشرعي وإدراك حركة المجتمع والعمران، حتى تحولت كلماتهم إلى أدوات بناء تحفظ التوازن الداخلي للأمة، وتحميها من الغلو والانهيار والتيه الحضاري.
وقد ربط القرآن الكريم بين العلم والخشية والبصيرة حين قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28]؛ لأن العلم في الرؤية الإسلامية ليس تكديسا للمعلومات، وإنما وعي يورث البصيرة، ويقود إلى الحكمة، ويمنح صاحبه القدرة على فهم حركة الحياة والناس والأحداث.
وفي زمن تتسارع فيه الفتن، وتتداخل فيه المؤثرات، تزداد حاجة الأمة إلى علماء يمتلكون القدرة على قراءة التحولات قراءة مركبة، تجمع بين الوحي والمقاصد، وبين الهداية والتحليل، وبين الثبات والوعي الحضاري. فالعالم الحقيقي لا يكتفي بترديد الأحكام، وإنما يبني البصيرة، ويكشف مواضع الخلل، ويربط الأمة بمعاني الرسالة، ويمنحها القدرة على استعادة الاتجاه وسط فوضى الأصوات وتدافع الخطابات.
ولهذا، فإن الأمة لا تحتاج اليوم إلى مزيد من الضجيج الخطابي بقدر حاجتها إلى وعي يعيد وصل النص بالحياة، ويربط العلم بحركة الإنسان والعمران، ويحوّل البيان من استهلاك لفظي للنصوص إلى مشروع إصلاح ونهوض.
وفي عالم تتصارع فيه المشاريع والأفكار والهويات، يبقى الوعي الراشد أعظم أدوات الحماية الحضارية؛ لأنه يحفظ للأمة قدرتها على التمييز، ويمنحها مناعة فكرية وروحية، ويعيد وصل الإيمان بالحياة، والعلم بالبناء، والوحي بحركة التاريخ والإنسان.
وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا المعنى حين ربط التفقه بالإنذار وبناء الوعي الجماعي، فقال سبحانه: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: 122]. فالغاية من التفقه في التصور القرآني ليست مجرد تحصيل المعرفة، وإنما صناعة الوعي، وحماية المجتمع، وترشيد حركة الأمة، وبناء قدرتها على التمييز والبصيرة وسط الفتن والتحولات.
وتكشف وظيفة البيان في الرؤية القرآنية أن العلم لا يتحرك داخل حدود الألفاظ المجردة، بل يتحول إلى مشروع وعي وهداية وبناء، يعيد وصل الوحي بحركة الإنسان والحياة والتاريخ. ومن خلال هذا البناء المتكامل، تتضح معالم الأزمة التي يعيشها الخطاب المعاصر؛ إذ اتسعت مساحة الحضور اللفظي للدين، بينما تراجعت – في كثير من الأحيان – القدرة على تحويل النصوص إلى أدوات فهم وإصلاح وصناعة رؤية.
ولهذا، فإن استعادة الوعي المقاصدي لم تعد ترفا فكريا، بل أصبحت ضرورة لحماية التوازن الداخلي للأمة، وتجديد وظيفة العلماء، وإعادة وصل النص بالواقع، وربط العلم بحركة العمران والحياة.
وحين يستعيد الخطاب الإسلامي هذا العمق، يتحول البيان من تكرار الألفاظ إلى صناعة الوعي، ومن استهلاك النصوص إلى بناء الأمة، ومن الانفعال المؤقت إلى مشروع حضاري يعيد للإيمان حضوره في الحياة، ويمنح الأمة قدرتها على الفهم الراشد، والاستقرار، واستئناف النهوض من جديد.

ShareTweet
Previous Post

ترشيد الاستهلاك.. أمرٌ إلهي وضرورةٌ حتمية

المقال التالي

الاردن ثمانين عاما… قصة بناء وعطاء صنعت دولة ورسخت رسالة بقلم: د. سعيد محمد ابو رحمه

المستشار محمود كمال رضوان

المستشار محمود كمال رضوان

المقال التالي
الاردن ثمانين عاما… قصة بناء وعطاء صنعت دولة ورسخت رسالة بقلم: د. سعيد محمد ابو رحمه

الاردن ثمانين عاما... قصة بناء وعطاء صنعت دولة ورسخت رسالة بقلم: د. سعيد محمد ابو رحمه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الاكثر قراءة
  • التعليقات
  • الاحدث
مُنتِج لعبة ببجي موبايل يكشف عن خططه المستقبلية خلال نهائيات بطولة ببجي موبايل العالمية المرموقة

مُنتِج لعبة ببجي موبايل يكشف عن خططه المستقبلية خلال نهائيات بطولة ببجي موبايل العالمية المرموقة

من هو الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية

من هو الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية

نحن نعاني

نحن نعاني

سقوط أخطر محرّر شيكات بدون رصيد استولى على أكثر من 150 مليون جنيه وأضرّ عشرات المواطنين

سقوط أخطر محرّر شيكات بدون رصيد استولى على أكثر من 150 مليون جنيه وأضرّ عشرات المواطنين

مؤتمر لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإمارات برعاية النائبة غادة عجمي

مؤتمر لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإمارات برعاية النائبة غادة عجمي

كلمة الرئيس السيسي أمام قمة القاهرة السلام

كلمة الرئيس السيسي أمام قمة القاهرة السلام

أين أنتم يا عرب؟!

أين أنتم يا عرب؟!

طارق خليل: الاقتصاد أولوية قصوى أمام الحكومة والتطوير العقاري كلمة السر

طارق خليل: الاقتصاد أولوية قصوى أمام الحكومة والتطوير العقاري كلمة السر

الاردن ثمانين عاما… قصة بناء وعطاء صنعت دولة ورسخت رسالة بقلم: د. سعيد محمد ابو رحمه

الاردن ثمانين عاما… قصة بناء وعطاء صنعت دولة ورسخت رسالة بقلم: د. سعيد محمد ابو رحمه

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

ترشيد الاستهلاك.. أمرٌ إلهي وضرورةٌ حتمية

ترشيد الاستهلاك.. أمرٌ إلهي وضرورةٌ حتمية

السفير “أمجد العضايلة” يعرب عن اعتزاز الأردن بالعلاقات الراسخة والوطيدة مع مصر

السفير “أمجد العضايلة” يعرب عن اعتزاز الأردن بالعلاقات الراسخة والوطيدة مع مصر

نشر حديثا

الاردن ثمانين عاما… قصة بناء وعطاء صنعت دولة ورسخت رسالة بقلم: د. سعيد محمد ابو رحمه

الاردن ثمانين عاما… قصة بناء وعطاء صنعت دولة ورسخت رسالة بقلم: د. سعيد محمد ابو رحمه

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

فقه الواقع وأزمة الوعي: كيف اتسعت الفجوة بين النص والحياة؟

ترشيد الاستهلاك.. أمرٌ إلهي وضرورةٌ حتمية

ترشيد الاستهلاك.. أمرٌ إلهي وضرورةٌ حتمية

السفير “أمجد العضايلة” يعرب عن اعتزاز الأردن بالعلاقات الراسخة والوطيدة مع مصر

السفير “أمجد العضايلة” يعرب عن اعتزاز الأردن بالعلاقات الراسخة والوطيدة مع مصر

صدى الأخبار

موقع صدي الاخبار جريدة الكترونية شامله لمتابعه اهم الاحداث و الاخبار

الاقسام

  • إفتتاحية
  • الأحداث
  • الأحزاب
  • الأخبار
  • الأرصاد
  • الاخبار المحلية و الوطنية
  • الاقتصاد
  • البرلمان
  • التعليم
  • التكنولوجيا
  • التوك شو
  • الثقافة
  • الرأي
  • الرأي و الاعمدة
  • الرياضة
  • السياسة
  • الصحة
  • العالم
  • العقارات
  • المحافظات
  • المحليات
  • المقالات
  • المنوعات
  • تقارير و صور
  • حوادث و قضايا
  • سياحة و سفر
  • سيارات
  • شئون عربية
  • عاجل
  • عالم الفن
  • مجتمع بوابة الدولة

النشرة البريدية

أشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات هامه

جميع الحقوق محفوظه © 2023 موقع صدي الاخبار - تنفيذ Top Media 1

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة

جميع الحقوق محفوظه © 2023 موقع صدي الاخبار - تنفيذ Top Media 1

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In