الخميس, مايو 21, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • Login
صدى الأخبار
رئيس مجلس الإدارة: محمود كمال رضوان
رئيس التحرير: محمد شاكر
المستشار القانوني: اللواء أيمن عبود
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة
No Result
View All Result
صدى الأخبار
رئيس مجلس الإدارة: محمود كمال رضوان
رئيس التحرير: محمد شاكر
المستشار القانوني: اللواء أيمن عبود
الرئيسية الأخبار

من تكديس القواعد إلى بناء اللسان: كيف يتشكّل تعلّم العربية في واقعنا؟ قراءة تحليلية في أزمة تعليم العربية بين حفظ القاعدة وصناعة الملكة

المستشار محمود كمال رضوان بواسطة المستشار محمود كمال رضوان
مايو 21, 2026
في الأخبار
0
من تكديس القواعد إلى بناء اللسان: كيف يتشكّل تعلّم العربية في واقعنا؟ قراءة تحليلية في أزمة تعليم العربية بين حفظ القاعدة وصناعة الملكة
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: د. زبير سلطان رباني
كاتب وباحث في الفكر الإسلامي وقضايا الواقع المعاصر
_______________________
صدى الأخبار
يتشكّل حضور اللغة في حياة الأمم من خلال موقعها في الوعي، ومن الوظيفة التي تؤديها في بناء الفهم والتعبير وصناعة الرؤية. واللغة العربية – بما تحمله من إرث معرفي عميق، وبما تمثّله من وعاء للقرآن الكريم، ولسان للفكر، وجسر للعلوم والمعارف – قامت في تاريخ الأمة على كونها ملكة حيّة تُكتسب بالممارسة، ويتكوّن بها الإدراك، وتتشكّل عبرها طريقة النظر إلى العالم والمعاني والحياة.
ولهذا، ارتبطت العربية في بيئتها الأولى بالحياة قبل ارتباطها بالتقعيد، وتحركت في اللسان قبل أن تستقر في المتون، فكان العربي يكتسبها بالسماع والمخالطة وكثرة الاستعمال، ثم جاءت القواعد لاحقًا لتحفظ هذا البناء، وتضبط حركته، وتمنحه الدقة والاتساق والجمال.
وفي كثير من البيئات التعليمية المعاصرة – خاصة في البلاد غير العربية – يتقدّم اليوم مسار مختلف يعيد ترتيب الطريق بصورة معكوسة؛ إذ تبدأ رحلة التعلّم بتكثيف القواعد والمصطلحات النحوية والصرفية منذ المراحل الأولى، فتتجه الجهود نحو الحفظ والتلقين، بينما يبقى اللسان في طور التشكّل البطيء، وتظل المهارة التعبيرية بحاجة إلى زمن أطول ومساحة أوسع من الممارسة الحية.
ومن هنا، تتغيّر طبيعة العلاقة باللغة؛ لأنّ المتعلّم يتحرك داخل منظومة تملأ الذهن بالمعلومات، في الوقت الذي تبقى فيه القراءة المتدفقة، والقدرة على التعبير، وحيوية الاستعمال، في حاجة إلى بناء متدرّج يربط اللغة بالحياة لا بالمحفوظات وحدها.
ويمتدّ أثر هذا المسار إلى عمق التجربة التعليمية نفسها؛ حيث تتأثر القدرة على فهم النصوص بصورة طبيعية، ويضعف حضور العربية في الحديث والتفكير والتعبير اليومي، وتنشأ مسافة متزايدة بين الطالب وبين مصادر المعرفة الأصلية، فيتحول الوصول إلى المعنى إلى عملية ذهنية شاقة تحتاج إلى ترجمةٍ داخلية مستمرة بين القاعدة والاستعمال.
وفي زمنٍ تتزاحم فيه اللغات العالمية، وتتسارع فيه المؤثرات الرقمية والثقافية، تزداد حساسية هذه القضية؛ لأنّ الإنسان يميل بطبيعته إلى اللغة التي تمنحه القدرة على التفاعل والتعبير والحضور داخل الواقع، وهو ما يجعل بناء المهارة العملية عنصرًا جوهريًا في تثبيت العلاقة بين المتعلّم واللغة.
وهنا تظهر القضية في مستواها الأعمق؛ لأنّ المسألة تتصل بفلسفة تعليم العربية أكثر من اتصالها بالمناهج الجزئية أو التفاصيل الإجرائية. فالسؤال الحقيقي يتمثل في الكيفية التي تُبنى بها اللغة داخل الوعي: هل تتحرك العربية باعتبارها مجموعة قواعد تُحفظ، أم بوصفها لسانًا حيًّا يُمارَس، وتتكوّن به الملكة، ويتّسع عبره الفهم، ويتشكّل من خلاله التعبير والرؤية؟
ومن هذا الموضع، تتجه الحاجة إلى إعادة ترتيب الطريق التعليمي بصورة أكثر اتزانًا وفاعلية؛ بحيث يتقدّم بناء اللسان في المراحل الأولى عبر القراءة والاستماع والمحادثة والتفاعل، ثم تأتي القواعد في موقعها الطبيعي بوصفها أداةً لضبط هذا البناء وتقويته وإيصاله إلى مرحلة الإتقان.
ولهذا، يقوم المسار المتوازن – خاصة في تعليم العربية لغير الناطقين بها – على أربع مهارات تتكامل بصورة تدريجية في تشكيل الملكة اللغوية؛ فالقراءة توسّع الألفة مع التراكيب والمعاني، والاستماع يُهذّب السمع اللغوي ويقوّم النطق، والمحادثة تُثبّت الملكة بالممارسة الحية، بينما تمنح الكتابةُ اللغةَ قدرتها على تنظيم الأفكار وبناء التعبير الدقيق والمتماسك.
ومع هذا البناء المتدرّج، تتجلّى قيمة القواعد في صورتها الأكمل؛ إذ تتحول من مادة ذهنية منفصلة عن الاستعمال إلى عنصر يُحكم اللسان، ويضبط التعبير، ويمنح اللغة دقتها واتساقها وطاقتها البيانية، فتغدو القواعد جزءًا من قوة اللغة لا عبئًا يسبق تشكّلها في الوعي.
وعندما يستقيم هذا الترتيب، تستعيد العربية حضورها الطبيعي داخل اللسان والفكر معًا، ويتّسع أثرها في بناء المعرفة، وتتكوّن علاقة أكثر حيوية بين المتعلّم واللغة، علاقة تجعل العربية أداة للفهم والتعبير والإدراك الحضاري، وجسرًا حيًّا يصل الإنسان بمصادره الثقافية والمعرفية والروحية.
ومن هنا، تتجلّى حقيقة بالغة الأهمية في مسار تعليم اللغات وبناء الوعي؛ فاللغة التي تتكوّن في اللسان تستقرّ في الفكر، واللغة التي تتحول إلى ممارسة حيّة تصبح جزءًا من طريقة الإنسان في النظر والتحليل والتعبير والتفاعل مع العالم.
ولهذا، يتجه الاهتمام اليوم إلى إعادة وصل اللسان بوظيفته، واللغة برسالتها، والمعرفة بأثرها في بناء الإنسان؛ لأنّ العربية حين تتحرك بوصفها لغة حياة وفهم وتواصل، تستعيد قدرتها على تشكيل الوعي، وتوسيع أفق الإدراك، وبناء الإنسان القادر على الاتصال بمصادره المعرفية والثقافية بروحٍ حيّة ولسانٍ متين.
وهنا يبدأ التحوّل الحقيقي؛ حين يعود بناء اللسان إلى مقدّمة الطريق، وتستعيد العربية موقعها بوصفها لغةً تُعاش وتُمارس وتتكوّن بها الملكة، ثم تتحول القواعد بعدها إلى باب من أبواب الإتقان والجمال والضبط والعمق البياني.

ShareTweet
Previous Post

“ابتكار فلسطيني يقتحم المنصات العالمية: “الروبوت السباح الذكي” ويحقق حضورا عالميا

المقال التالي

أحمد عاشور.. من نجم السعودية إلى صوت متعدد اللهجات

المستشار محمود كمال رضوان

المستشار محمود كمال رضوان

المقال التالي
أحمد عاشور.. من نجم السعودية إلى صوت متعدد اللهجات

أحمد عاشور.. من نجم السعودية إلى صوت متعدد اللهجات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الاكثر قراءة
  • التعليقات
  • الاحدث
مُنتِج لعبة ببجي موبايل يكشف عن خططه المستقبلية خلال نهائيات بطولة ببجي موبايل العالمية المرموقة

مُنتِج لعبة ببجي موبايل يكشف عن خططه المستقبلية خلال نهائيات بطولة ببجي موبايل العالمية المرموقة

من هو الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية

من هو الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية

نحن نعاني

نحن نعاني

سقوط أخطر محرّر شيكات بدون رصيد استولى على أكثر من 150 مليون جنيه وأضرّ عشرات المواطنين

سقوط أخطر محرّر شيكات بدون رصيد استولى على أكثر من 150 مليون جنيه وأضرّ عشرات المواطنين

مؤتمر لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإمارات برعاية النائبة غادة عجمي

مؤتمر لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإمارات برعاية النائبة غادة عجمي

كلمة الرئيس السيسي أمام قمة القاهرة السلام

كلمة الرئيس السيسي أمام قمة القاهرة السلام

أين أنتم يا عرب؟!

أين أنتم يا عرب؟!

طارق خليل: الاقتصاد أولوية قصوى أمام الحكومة والتطوير العقاري كلمة السر

طارق خليل: الاقتصاد أولوية قصوى أمام الحكومة والتطوير العقاري كلمة السر

أحمد عاشور.. من نجم السعودية إلى صوت متعدد اللهجات

أحمد عاشور.. من نجم السعودية إلى صوت متعدد اللهجات

من تكديس القواعد إلى بناء اللسان: كيف يتشكّل تعلّم العربية في واقعنا؟ قراءة تحليلية في أزمة تعليم العربية بين حفظ القاعدة وصناعة الملكة

من تكديس القواعد إلى بناء اللسان: كيف يتشكّل تعلّم العربية في واقعنا؟ قراءة تحليلية في أزمة تعليم العربية بين حفظ القاعدة وصناعة الملكة

“ابتكار فلسطيني يقتحم المنصات العالمية: “الروبوت السباح الذكي” ويحقق حضورا عالميا

“ابتكار فلسطيني يقتحم المنصات العالمية: “الروبوت السباح الذكي” ويحقق حضورا عالميا

موائد القبور  لعنات مسيحية ام استراتيجية

موائد القبور لعنات مسيحية ام استراتيجية

نشر حديثا

أحمد عاشور.. من نجم السعودية إلى صوت متعدد اللهجات

أحمد عاشور.. من نجم السعودية إلى صوت متعدد اللهجات

من تكديس القواعد إلى بناء اللسان: كيف يتشكّل تعلّم العربية في واقعنا؟ قراءة تحليلية في أزمة تعليم العربية بين حفظ القاعدة وصناعة الملكة

من تكديس القواعد إلى بناء اللسان: كيف يتشكّل تعلّم العربية في واقعنا؟ قراءة تحليلية في أزمة تعليم العربية بين حفظ القاعدة وصناعة الملكة

“ابتكار فلسطيني يقتحم المنصات العالمية: “الروبوت السباح الذكي” ويحقق حضورا عالميا

“ابتكار فلسطيني يقتحم المنصات العالمية: “الروبوت السباح الذكي” ويحقق حضورا عالميا

موائد القبور  لعنات مسيحية ام استراتيجية

موائد القبور لعنات مسيحية ام استراتيجية

صدى الأخبار

موقع صدي الاخبار جريدة الكترونية شامله لمتابعه اهم الاحداث و الاخبار

الاقسام

  • إفتتاحية
  • الأحداث
  • الأحزاب
  • الأخبار
  • الأرصاد
  • الاخبار المحلية و الوطنية
  • الاقتصاد
  • البرلمان
  • التعليم
  • التكنولوجيا
  • التوك شو
  • الثقافة
  • الرأي
  • الرأي و الاعمدة
  • الرياضة
  • السياسة
  • الصحة
  • العالم
  • العقارات
  • المحافظات
  • المحليات
  • المقالات
  • المنوعات
  • تقارير و صور
  • حوادث و قضايا
  • سياحة و سفر
  • سيارات
  • شئون عربية
  • عاجل
  • عالم الفن
  • مجتمع بوابة الدولة

النشرة البريدية

أشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات هامه

جميع الحقوق محفوظه © 2023 موقع صدي الاخبار - تنفيذ Top Media 1

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة

جميع الحقوق محفوظه © 2023 موقع صدي الاخبار - تنفيذ Top Media 1

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In