بقلم : الكاتبة عبلة أبو ضيف الغندور
وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي نحن بحاجة ماسة هذه الأيام إلى التعرف على تاريخ مصر وحضارتها و تعزيز الانتماء وحب الوطن لدى النشء الصغير حتى لا يتوه في غيابات جب الميديا ودهاليز المواقع المختلفة والتي قد يجرفهم بعضها نحو أمور لا منجي منها إلا الغفور الرحيم وذلك لا يتحقق إلا بالتوعية وغرس القيم والمبادئ وأهمها الانتماء .وقد قامت وزارة التربية والتعليم بمبادرة رائعة أطلقتها منذ بضع أسابيع بعنوان “عظمة وجلال مصر ” والتى من شأنها تعزيز روح الولاء والانتماء للوطن بالإضافة إلى تنمية المسئولية الوطنية لدى الطلاب.
فتبارت معظم الإدارات التعليمية بمختلف المحافظات لإبراز مواهبهم في المجالات المختلفة من عروض تقديمية ،تصميم مواقع إلكترونية ،عمل برامج إذاعية ,مجلات حائط لوحات فنية وغيرها.
انها حقاَ خطوة رائعة وتستحق التقدير والاحترام حتى ينشغل ابناؤنا بما يعود عليهم بالنفع ،خاصة هذا العام الدراسي والذي انتشر فيه عشرات الأمثلة من العنف بين طلاب المدارس و مشكلات أخرى لم تطرأ أبدا على المجتمع المصري من قبل.
الانتماء بداية العطاء , فعلى المسئولين وصناع القرار الاهتمام ببناء جيل مؤمن بقدراته ،قادر على التحديات واثق من نفسه فقط اجعل له مساحة للتعبير وسوف ترى إبداعاً ولكن لابد من الحذر ،فما أكثر المغريات التى قد تجرف ضعيفي النفوس إلى الهاوية!
انغماس الطالب في الأنشطة المدرسية المفيدة تجعله يشعر بالأهمية والتقدير وهي اللبنة الأولى التي توطد العلاقة بينه وبين المدرسة وبالتالي لا يحتاج إلى ضغوط للحضور بل سيسعى جاهداً لتحقيق النجاح بشتى صوره , ومن ثم ستختفي معظم المشكلات المسببة للتوتر بين الطالب والمعلم.
فعظمة وجلال مصر لا يقتصر على مبادرة في وقت معين بل إمتداد عبر التاريخ منذ الأزل ،فمصر الحضارة ومصر الصمود والخلود. دامت عزيزة ودام شعبها وجيشها في حفظ الله و عنايته












