في عالم الأعمال لا يرتبط النجاح دائمًا بالعمر بل يرتبط بالرؤية والقدرة على اتخاذ القرار والإيمان بأن الطموح لا حدود له. ومن بين النماذج التي استطاعت أن تفرض اسمها بقوة في الفترة الأخيرة يبرز اسم رجل الأعمال هانى شكري عزيز الذي نجح في دخول “نادي المليار” في سن يعتبره الكثيرون بداية الطريق لا نهايته.
استطاع هانى شكري عزيز أن يلفت الأنظار بأسلوبه المختلف في الإدارة والاستثمار حيث لم يعتمد على الطرق التقليدية فقط بل اتجه إلى التفكير الحديث الذي يجمع بين التطوير العقاري والرؤية المستقبلية التي تواكب احتياجات السوق المصري.
ويعمل حاليًا على مجموعة من المشروعات الطموحة في مقدمتها إنشاء عدد من الكومباوندات السكنية التي تعتمد على مفهوم الحياة المتكاملة من حيث التصميم العصري والخدمات وتوفير بيئة تجمع بين الراحة والرقي وهو ما جعله يحظى باهتمام واسع داخل سوق الاستثمار العقاري.
المقربون منه يؤكدون أن سر نجاحه الحقيقي لا يكمن فقط في حجم المشروعات بل في طريقة تفكيره المختلفة وإصراره الدائم على دراسة كل خطوة بعناية بالإضافة إلى سعيه المستمر لتقديم أفكار جديدة تتماشى مع التطور الكبير الذي يشهده قطاع العقارات والاستثمار في مصر.
ورغم صغر سنه استطاع أن يبني اسمًا قويًا بين كبار المستثمرين، مستندًا إلى الطموح والعمل المتواصل والرغبة في صناعة مشروعات تترك بصمة حقيقية على أرض الواقع، وهو ما جعله نموذجًا ملهمًا لكثير من الشباب الذين يرون فيه مثالًا على أن النجاح لا يرتبط بالعمر بل بالإرادة والرؤية الواضحة.
ويبدو أن رحلة هانى شكري عزيز ما زالت في بدايتها خاصة مع التوسع المستمر في مشروعاته وطموحه الذي يتجه نحو تنفيذ أفكار أكثر حداثة خلال السنوات المقبلة ليؤكد أن الجيل الجديد من رجال الأعمال قادر على صناعة مستقبل مختلف بأسلوب عصري وفكر متجدد.













