بقلم : المستشاره/ د.أميرة صلاح الدين
جميعنا نتبدل كل لحظة و نتغير ولا نستقر على حآل ، نحب آلمرء فنرآه ملگاً ، ثم نگرهه فنبصره شيطآنًا ! و مَآ ملكاً كآن قَطٌ ولآ شيطآنًا ! و مَآ تبدّل ! و لگن تبدلت ( حآلة نفسك فقط لاغير وسط عالم عجيب بداخلك ! ) ، و نگون في مَسرّة فـ نرى الدنيآ ضآحگة ! ثم نرآهآ و نحن في گدر بآكية في سوآد الحدآد ! ومآ ضحگت الدنيآ قطّ ولآ بگت ! و لگن كنت انت : ( الضآحك البآكي ) و سط عالمك الداخلى ! علينا ان نغير سياستنا فى عالمنا العجيب الذى يسكن بداخلنا و حينئذ سيتبدل العالم من حوالنا بدون أى صعوبة فى تغيره .فكل شيء تم في لوحة القدر قبل أن نكون أشخاص من بين ملآيين البشر . حتى و ان تغير عليك حبيب أو صديق وأصبحت غير سعيد معه فدائما و أبدا ستجد ان الله أظهر عدم صدقه معك فى العديد من المواقف ؛ لكن انت من تغافلت و أغمضت عينك حتى لا ترى عيوبه ، ولنثق أن كل شىء يحدث لنا لحكمة ففى كتاب الله العظيم تذكره لنا من الله عز وجل بذلك ؛ حين قال تعالى ” أليس الله بأحكم الحاكمين ” فهو رد حاسم عن السؤال الذى يدور داخلنا فى عالمدنا العجيب ( لماذا يحدث لى هذا ) ؟! متابعى الكريم هيا معى عندما نخسر شيئآ نتذكر اننا كثيرا قد ربحنا أشيآء غيره ! ، وان فاتنا موعد نتذكر اننا قد لحقنا موعداً آخر أكثر أهميه ! والا نسمح لعالمنا العجيب بداخلنا يصور لنا الصورة فى أسوء أوضاعها . فمهما كان الألم مريراً ومهما كان القآدم مجهولاً فلنفتح أعينينا للأحلام والطموح فَغداً يوم جديد ولهذا فلنجعل من أنفسنا فى غداً شخص جديد . فلتكن رفيقا بمن حولك تصدق عليهم بلين قلبك ولنتذكر معا جملة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه حينما قال إن العطاء ليس مالا فقط و إنما نحفظ الماء فى الوجوه و نطيب الخواطر و نراعى الكرامات فإن إراقة ماء وجه إنسان كإراقة دمه !!!. عزيزى البائس الذى لا يرى فى حياته قطره خير وسط بحر نعم الله عليه ؛ ارجوك ثق بأنه لن يكون عمرنا كله ربيعا ستتناوب علينا الفصول الأربعة تلفحنا حرارة الخيبات ؛ نتجمد فى صقيع الوحده ؛ تتساقط أحلامنا اليابسة ؛ لكن فى وقت ما حياتنا ستزهر من جديد و سنزهر معها .
لا تقتل نفسك مهما أغضبك القدر فلتؤمن ان الله لا يكلف نفسا إلا وسعها فكل ما يأتيك الله به من أقدار ؛ يعلم الله أنك تستطيع تحملها فلتصبر و تحتسب و تنتظر و ان قابلتك (حيره) لماذا يحدث بى كل هذا ؛ فلا ترهق نفسك فى التفكير لعل فوق الحاء نقطة و تكون ( خيرة لك و ليست حيرة ) لعلك لا ترى الخيره من الحيرة التى بداخلك الٱن ؛ متابعى الكريم كلنا نلاحظ اننا اأصبحنا ننام و نصحو على أحداث وحشيه تخرج عن نطاق ما يصدقه العقل ولكن مستحيل ان نعود للحياة الطيبة دون ان نبدء بإصلاح أنفسنا. فلنبدء و ليكن مبدئنا فى الحياة الدنيا ( أنا كبير فى عين نفسى لن أجرح لن أخون لن أظلم لن أنافق فأنا إنسان خلقنى الله تعالى طبعى الوفاء و أخلاقى فى عنان السماء و سأجعل كل من يرانى يدعوا لمن ربانى ؛ مهما تعثرت بى الأقدار ، إذا أحببت سأخبر من احبه بذلك ، إذا أشتقت سأخبر من أشتقت له بذلك ، إن أسأت لشخص سأعتذر ، سأتصدق لكل من حولى بكلماتى الطيبة و إن دارت بى الدنيا بما لا أشتهى سأحمد ربى و أقول “لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا”) ، ولندرك ان الحياة بسيطه نحن فقط من يعقدها ، ( تركت كلماتى داخل قلوبكم مرصعه بالسلام و الأمان و الإطمئنان ) .













