بقلم: الكاتبه المستشاره د.أميرة صلاح الدين
من أرائى الشخصية اننا جميعا ذوى إحتياجات خاصة فكل منا له إحتياجاته الخاصة التى يفتقدها و اللى بيحس انها إذا إتوجدت هيكون من اسعد و أنشط الناس ، علشان كده انا ضد تصنيف فئه معينه ب لقب ذوى إحتياجات خاصة ، مش شرط خالص يكون ذوى الإحتياجات الخاصة إنسان يفتقد قدرة ذهنية أو قدرة جسدية فمثلا هناك من يفتقد الإهتمام ، الإحتواء ، الصدق ، المحبة ، الصداقة المخلصة ، رجل محب عطوف بقلب حبيب و أفعال أب ، إمرأه بحضن أم و قلب حبيبة ، و هناك أيضا من يفتقد اب يتفانى من أجلك كما يفعل جميع أباء اصدقائك ، أم تهتم بك و بواجبات الأمومة كما أمرها الله ، زوج يكون لك السند و الأمان و الضهر ، زوجة تكن لك الحبيبة و العشيقة و الأذن التى تسمعك و القلب الذى يشعر بك ، ابن او ابنه يكون بار به مدى حياته و بعد مماته لما يراه من عقوق من أولاده ، علشان كده زى ما اى إنسان من ذوى الإحتياجات الخاصة فى مجتمعنا بينال تعاطفنا و بنحاول كلنا نساعده علشان نحس بفرحته بمساعدتنا له ، كمان كل .إنسان مفتقد شىء من الأمور السابق ذكرها يحتاج أيضا إلى تعاطفنا و برنا ، كمان ممكن نصنف فئه ذوى الإحتياجات الخاصه تصنيف مؤقت يعنى وارد جدا يكون من منا ذوى إحتياج خاص به فى الفتره دى فكل ما لديه من مشاعر او احاسيس تفتقد الإهتمام ، الإحتواء ، الفضفضة و الطبطبة من إنسان مخلص فى فتره من فترات حياته هو من ذوى الإحتياجات الخاصة ، علشان كده يجب ان لانحكم على شخص من خلال فترة ذمنية قصيرة ونقول عنه انه نكدى او منطوى او مغرور قد يكون فقط مكتفى بهمومه ولا يريد أن يثقل على أحد بها لانه يعترف أن كل إنسان فيه ما يكفيه . و زى ما أى إنسان عنده إعاقه بنسمية ذوى إحتياجات خاصة بنحاول نوفرله الجزء النفسى او الجسدى اللى مسببله إعاقة ف برضة عاوزين نحاول جاهدين اننا نوفر لبعض
الموده والرحمة اللى هتجعل منا أشخاص مكتملين مش من ذوى الإحتياجات الخاصة ،. كتير منا بيعتقد ان الموده و الرحمه مقتصره على الزوجين ؛ لكن الحقيقة هى ان الموده و الرحمه محتاجها كل ذوى الإحتياجات الخاصة ( كلنا بدون استثناء ) ، فتعالوا مثلا اننا نتخيل للحظات ان الموده والرحمة و إلتماس العذر للغير أصبح أسلوب حياتنا خلال ثلاثة أيام من العام كله تخيلو معى فقط ثلاثة أيام ! ؛ لا أجامل أو أبالغ عندما أقول أن الثلاثة أيام اللى هنتعامل فيها مع بعض بموده و رحمه هتكون بمثابة جنة لنا مليئة بالحب و التعاطف فيما بيننا ، الشاهد إننا نقدر من فعل بسيط زى ( الإبتسامة لكل من تراه أعيوننا ، الإنصات لكل من يتكلم معنا ، الهدوء فى نبرة الصوت لمن يكلمنا ، التعامل بصبر و حلم لكل من يتعامل معنا ) و أى فعل بسيط أخر يسعد غيرنا علما بأنه لا يكلفنا أى نفقة و لا يأخذ منا أى مجهود فى فعله إلا إننى متأكده أن أهميته لا تقل ابدا عن أهمية الوسائل التعويضية لإنسان من ذوى الإحتياجات الخاصة لأعضاء الجسد !!! لقد عاتب الله رسولنا الحبيب لعدم إبتسامته فى وجه أعمى ( سورة عبس ) فما بالكم بمن يرى !!! اللهم أجعل الموده و الرحمة أسلوب حياة نعيش و نتعايش به ، كلماتى من القلب اهديتها لمتابعينى بكل ما تحمله من موده و رحمه .













