بقلم: المستشار
صلاح عاطف الشعشاعي
تعد قضايا الرأي العام ساحة صراع بين الحقائق الموثقة والشائعات المغرضة التي تستهدف تزييف الوعي وزعزعة الإستقرار وتنتشر الشائعات بسرعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي مستغلة السطحية في تناول الأخبار لإحداث ذعر وتوجيه الرأي العام مما يتطلب تفعيل الآليات القانونية للتصدي لها ونشر الوعي بين أفراد المجتمع.
ومن العوامل التي تجعل الشائعات تؤثر بصورة سلبية وفورية على الرأي العام سرعة تداولها عبر مواقع التواصل الإجتماعي ووصولها لعدد لا منتهي من الأفراد لذا بات تشديد الرقابة على تلك المواقع أمراً مهماً كونه يحفظ أمن واستقرار الدولة كما يجب أن تتخذ الدولة الإجراءات الصارمة التي تحد من خرافات جماعات الظلام الساعية للتخريب وبث الفتن في كل زمان ومكان.
وفي نهاية الأمر ينبغي أن ندرك جميعاً خطورة الشائعات على مجتمعنا المصري والتي تسعى إلى تفكيك نسيجه وإضعاف الروح المعنوية لدى المواطنين لتصل إلى نفور الشعب لأن يخرج عن النظام القائم بواسطة إشاعة الفوضى لأسباب واهية في حقيقة الأمر.
إن خطر الشائعات لا يخفي علي أحد فقد تؤذي الأبرياء وتفكك المجتمعات وتغرس الفتن ولذلك حذر الإسلام منها بشدة ودعا إلي الصدق والتثبت وحسن الظن وحفظ اللسان عن الخوض في الباطل.
ولندرك جميعاً بأن الأمم تبنى بالوعي السليم والإرادة القوية والعمل الجاد لتتحقق النهضة المنشودة بعيداً عن الشائعات والشعارات الزائفة حفظ الله مصرنا الغالية ووطننا الغالي بفضل الله والمخلصين من أبناء الوطن كل في موقعه تحت قيادة سياسية واعية ورشيدة أبد الدهر













