في عالم تتزايد فيه التحديات النفسية والإجتماعية، وتتعاظم الحاجة إلى الوعي والدعم الأسري، تبرز شخصيات جعلت من العلم رسالة ومن الإنسانية منهجًا للحياة. ومن بين هذه النماذج الملهمة يبرز اسم الدكتورة رشا رشاد، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري واللايف كوتش المعتمد من البورد الأمريكي، التي كرّست مسيرتها العلمية والمهنية لخدمة الإنسان والأسرة وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا ووعيًا. مسيرة علمية راسخة ورؤية إنسانية متكاملة
حيث تمتلك الدكتورة رشا رشاد سجلًا أكاديميًا ومهنيًا متميزًا، فقد حصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه في الصحة النفسية للأسرة والطفل، كما نالت الدكتوراه الفخرية من جامعة الإسكندرية تقديرًا لإسهاماتها في مجال الصحة النفسية والإرشاد الأسري. وجاء تكريمها كسفيرة للنوايا الحسنة في مجال الصحة النفسية والإرشاد الأسري تتويجًا لسنوات من العمل الجاد والجهود المتواصلة في نشر الوعي النفسي وتعزيز ثقافة الدعم الأسري، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان نفسيًا هو الأساس الحقيقي لبناء المجتمعات. كما لها حضور علمي فعال في المؤتمرات والمحافل المتخصصة ولم تقتصر جهود الدكتورة رشا رشاد على الجانب الأكاديمي أو الإرشادي فقط، بل امتدت إلى المشاركة الفاعلة في العديد من المؤتمرات والملتقيات العلمية المتخصصة، حيث قدمت أوراقًا بحثية ومحاضرات علمية تناولت قضايا تمس الأسرة والطفل والصحة النفسية بمختلف أبعادها. وكان من أبرز مشاركاتها العلمية حضورها في ملتقى التربية الخاصة والصحة النفسية والإرشاد الأسري، والمؤتمر العلمي للتربية الخاصة والتأهيل النفسي والتربوي، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الرابع عشر للتربية الخاصة والصحة النفسية بكلية الطب جامعة الإسكندرية. كما شاركت في فعاليات المؤتمر الدولي لمهن المساعدة النفسية والكوتشينج، والمؤتمر الدولي للطب النفسي وعلم النفس، إلى جانب حضورها مؤتمر العلاج الجدلي السلوكي بين النظرية والتطبيق، في إطار حرصها المستمر على مواكبة أحدث الإتجاهات العلمية في مجالات العلاج النفسي والإرشاد الأسري. كما اهتمت الدكتورة رشا رشاد بالعديد من القضايا المجتمعية المهمة، وعلى رأسها تأثير العنف الأسري على الصحة النفسية للأفراد والأطفال والمراهقين، حيث قدمت أبحاثًا ومحاضرات علمية متخصصة تناولت الآثار النفسية والسلوكية للعنف داخل الأسرة وانعكاساته على بناء الشخصية والاستقرار النفسي. ومن أبرز هذه المشاركات بحثها العلمي حول «العنف الأسري وأثره السلبي على الصحة النفسية للأسرة والطفل»، بالإضافة إلى محاضرتها العلمية حول «أثر العنف الأسري في اضطرابات السلوك لدى المراهقين»، والتي لاقت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط العلمية والتربوية.
وإيمانًا منها بأهمية الوقاية النفسية وصناعة الوعي المجتمعي، واصلت الدكتورة رشا رشاد دورها التدريبي والتثقيفي من خلال المحاضرات والبرامج المتخصصة، حيث قدمت العديد من اللقاءات العلمية في مجالات الدعم النفسي والسلوكي والإرشاد الأسري والكوتشينج.
كما شاركت بمحاضرة متخصصة بعنوان «العلاج بالقبول والالتزام» خلال المؤتمر الخامس لمهن المساعدة النفسية والكوتشينج، مؤكدة أهمية تبني الأساليب العلاجية الحديثة التي تساعد الأفراد على التكيف مع ضغوط الحياة وتحقيق التوازن النفسي. كما تشغل الدكتورة رشا رشاد عضوية عدد من الكيانات المهنية والعلمية المتخصصة، من بينها رابطة المعالجين النفسيين العرب وصالون المدربين العرب للصحة النفسية والكوتشينج، إلى جانب اعتمادها كمحاضر معتمد من مركز الدراسات والبحوث النمائية بجامعة عين شمس وتواصل اليوم مسيرتها المهنية والإنسانية من خلال برامج التوعية النفسية والإرشاد الأسري والدعم المجتمعي، واضعة نصب عينيها هدفًا واضحًا يتمثل في تعزيز جودة الحياة النفسية للأفراد والأسر، وترسيخ ثقافة الوعي النفسي باعتبارها أحد أهم ركائز بناء المجتمع الحديث. ونجحت الدكتورة رشا رشاد في أن تقدم نموذجًا مشرفًا للمتخصص الذي يجمع بين العلم والخبرة والرسالة الإنسانية، لتصبح واحدة من الأصوات المؤثرة في مجال الصحة النفسية والإرشاد الأسري، وسفيرة حقيقية للوعي والأمل والتغيير الإيجابي.













