بقلوب يملؤها الحزن والأسى تنعى الصحفية داليا عادل الأستاذ مصطفى الوسيمي أحد أبناء الميدان التعليمي الذين أفنوا نحو 45 عامًا من عمرهم في العمل والعطاء وخدمة التعليم وتركوا خلال هذه المسيرة أثرًا طيبًا وبصمة لا تُنسى في نفوس أجيال متعاقبة
وعلى مدار سنوات طويلة كان الأستاذ مصطفى الوسيمي نموذجًا للعطاء والإخلاص والانتماء لمهنته ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة كل من عرفه أو تعامل معه بما قدمه من جهد ورسالة تربوية وإنسانية
وتتواصل المسيرة من خلال نجله الأستاذ صلاح الوسيمي الذي يحمل راية الرسالة التعليمية في صورة تعكس امتداد العطاء من الأب إلى الابن واستمرار ما غرسه الراحل من قيم ومبادئ في حب العمل وخدمة الأجيال
وتتقدم الصحفية داليا عادل بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الراحل الأستاذ مصطفى الوسيمي وإلى نجله الأستاذ صلاح الوسيمي وإلى جميع أفراد أسرته ومحبيه داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
رحم الله الأستاذ مصطفى الوسيمي رحمة واسعة وجعل ما قدمه طوال سنوات عطائه في ميزان حسناته
إنا لله وإنا إليه راجعون












