كتب : هاني رجب
اشاد الدكتور سعيد دراز رئيس لجنة العلاقات الخارجية ودعم الوطن بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية ورئيس مجموعة شركات ايروجيت العالمية بمشاركة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في مؤتمر تجمع
بريكس بالهند وبحضور عدد من زعماء العالم وقال الدكتور سعيد دراز ان الجو سياسي والاقتصادي الراهن يكشف عن تحول بنيوي عميق في طبيعة التحالفات الدولية، حيث لم تعد اللعبة العالمية تدار بقواعد القطب الواحد.
في هذا السياق، يأتي الدور المصري المتنامي داخل تجمع “بريكس” ومشاركتها الفاعلة في قمة نيودلهي الأخيرة بالهند، ليعكس سعيا مدركا لأهمية تنويع الشراكات والخروج تدريجيا من عباءة الهيمنة النقدية والمالية التقليدية، عبر تعزيز التبادل التجاري بالعملات المحلية، والاستفادة من آليات بنك التنمية الجديد، وتوظيف الموقع الاستراتيجي لمصر وممر قناة السويس كحلقة وصل حيوية بين سلاسل الإمداد العالمية ومأسسة المصالح المشتركة لدول الجنوب.
واوضح الدكتور سعيد دراز إن هذا التوجه ليس قطيعة مع الماضي، بل هو إعادة تموضع ذكية تفرضها الحاجة إلى صياغة نظام عالمي أكثر توازنا يحمي الاقتصادات الناشئة من صدمات التضخم واختلالات أسواق الطاقة والغذاء…..
واكد الدكتور سعيد دراز إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر لتشكل الدعامة الصلبة والعمق الاستراتيجي الأهم في هذا الحراك؛ فالشراكة المصرية السعودية اليوم لا تُقرأ فقط في إطارها الثنائي التقليدي من تكامل اقتصادي وضخ استثمارات، بل تتعداها لتكون بمثابة صمام أمان للأمن القومي العربي في مواجهة بؤر الاشتعال الممتدة من البحر الأحمر وغزة وصولا إلى الممرات المائية الحساسة. عندما يتكامل الوزن المالي والسياسي للسعودية ومصر مع الحضور المتصاعد لهما داخل تكتلات صاعدة كبريكس، فإننا نكون بصدد صياغة مشهد عربي جديد يمتلك القدرة على فرض خياراته، وتحويل التحولات الدولية الراهنة من مجرد أزمات ضاغطة إلى فرص حقيقية لإعادة رسم خارطة النفوذ والمصالح على أسس الندية والاستقرار طويل الأمد مع ادراك كامل من أن مصر لاتدخل عسكريا خارج حدودها الا اذا كان هناك تهديد جلي لأمنها القومي كما تصرح دائما بان المساعي الدبلوماسية هي الطريق الأمثل لحل النزاعات الإقليمية وانهاء الحروب وإحلال السلام.
الدكتور سعيد دراز يكتب ويشيد بالتواجد المصري الكبير في مؤتمر “بريكس” ونجاح قمة مصر والسعودية













