السبت, مايو 23, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • Login
صدى الأخبار
رئيس مجلس الإدارة: محمود كمال رضوان
رئيس التحرير: محمد شاكر
المستشار القانوني: اللواء أيمن عبود
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة
No Result
View All Result
صدى الأخبار
رئيس مجلس الإدارة: محمود كمال رضوان
رئيس التحرير: محمد شاكر
المستشار القانوني: اللواء أيمن عبود
الرئيسية الأخبار

“الحاكورة التي زرعت وجعاً”

المستشار محمود كمال رضوان بواسطة المستشار محمود كمال رضوان
مايو 23, 2026
في الأخبار
0
“الحاكورة التي زرعت وجعاً”
Share on FacebookShare on Twitter

من فلسطين بيت لحم /القدس
صدى الأخبار

كتب: جودت مناع

آنذاك، لم أكن قد تجاوزت السابعة عشرة من عمري حين وقفت أتأمل حاكورة بيتنا الخلفية الصغيرة في مخيم الدهيشة، قرب بيت لحم، لسببين:
الأول، أن أتعرف إليها جيداً قبل أن أزرع فيها سبع غرسات من الأشجار المثمرة، والثاني أن تستجيب الأرض لرجائي فتنمو تلك الغرسات، لعلنا نقطف ثمارها يوماً ما، رغم تقاطع ذلك مع حلمي الأكبر بالعودة إلى قريتنا زكريا، التي طُرد منها أجدادي وأبناؤهم إلى المخيم.

ولدت في إحدى خيامه، وترعرعت فيه، وتعلمت في مدرسته، وكبرت مع وعيٍ صار رجلاً يعيش قصتين: حب الحاكورة الصغيرة، وحب القرية السليبة التي تبعد 45 كيلومتراً عن مكاني. كنت أعيش انفصاماً بين حاضر يقاوم، وماضٍ يشدني إليه تاريخ الأجداد.

وبعد أن تبادلت معها ابتسامة صامتة، قررت أن أخلع عن رأسها الصرار اليابس لألبسها حلة من التربة الرطبة. التقطت الحجارة المتناثرة وأرحتها من ثقلها، ثم وضعتها على شكل سور صغير يحيط بها. تنفست الصعداء، ونفخت في كفيّ قبل أن أقبض بقوة على عصا الفأس الصدئة، وأهوي بها على الأرض اليابسة، أقلب تربتها وأفتتها. كنت أتوقف أحياناً وأبتسم للأرض، ظناً مني أنني أوجعتها.

تجاوزت الشمس منتصف السماء فوق بيت عائلتنا الفقيرة، فاحتميت بظل ضئيل صنعه ارتفاع غرفةٍ شيدتها وكالة الغوث “الأونروا”، ضمن مئات الوحدات السكنية التي أقيمت للاجئين الذين حطوا رحالهم هنا في خمسينيات القرن الماضي (عشرة آلاف لاجئ)، بعد تهجيرهم من 46 قرية فلسطينية من وسط البلاد على يد العصابات الصهيونية.

كنت أكتفي بما يجفف عرق جسدي المتعب ببنيته القوية، التي صنعتها الرياضة الشاقة ومنحتني الصبر وكثيراً من الأصدقاء. بعدها، بدأت أحدد أماكن الحفر الصغيرة لغرس الأشجار، بمسافات متساوية.

وقبل أن أضع الجذور في تلك الحفر، كان علينا أن نتقاسم شح المياه في بيتنا. سكبت الماء بحساب دقيق داخل الحفر، ثم أنزلت الغرسات واحدة تلو الأخرى، وغطيتها بتراب لم يعتد حرارة الشمس بعد. أضفت قليلاً من الماء حول أطرافها، بحذر مشروع من غضب أمي، التي كانت تنقل صفائح الماء من “العين”، كما كانت نساء المخيم يسمينها، لتوفر لنا مياه الشرب وطهي الطعام إن استطاعت.

وما إن انتهيت من زراعة الأشجار حتى جلست مستنداً بظهري إلى حائط الغرفة. كنت متعباً، ولم أتناول طعام الغداء بعد، لكن تأملي في تلك الشجيرات الصغيرة ملأ قلبي فرحاً، ورسم الابتسامة على وجهي حتى اقتربت الشمس من المغيب.

في تلك اللحظات، حاول التعب أن يغلبني، لكنني قاومته. فجأة سمعت صوت أمي يناديني:

* يا ابني، ارتاح شوي… بكفيك شغل.

– الحمد لله… خلصت زراعتها.

* طيب، تيجي نتغدى ولا أجيبلك الأكل عندك؟

– لا… ارتاحي إنتِ، هسّه باجي آخذ الصحن.

نهضت بهمّة عضلاتي المتعبة، وأحضرت “الصحن” إلى الحاكورة، كما كنا نسميها آنذاك. بدأت أقتطع قطعاً من رغيف ساخن خرج لتوه من الطابون، وأغمسها في حساء البندورة بالباذنجان. ما أطيب طعامك يا أمي… غبتِ وغاب حنانك.

وحين انتهيت من الطعام، رغم بساطة الوجبة وخلوها من الدسم، إلا أنها كانت عامرة بتعب أمي التي أنهكتها الحياة وأوجاعها. نهضت متثاقلاً واتجهت إلى غرفتي. تمددت على فراش حُشي ببقايا الملابس الرثة فوق سرير حديدي كان يزعجني باهتزازه الدائم. غفوت سريعاً، مستسلماً لتعب يومٍ كامل.

وفجأة…

* بما… بما… اصحى! الجيش برّه الدار!

كانت الساعة تقترب الثانية فجراً. أخبرتني أمي بذلك.

فتحت عيني على وجه أمي القلق. لم أكن قد استسلمت للخوف بعد.

* مش فاهم… مين اللي برّه؟

– اليهود برّه… بدهم إياك.

نهضت بسرعة. استبدلت الشورت القصير ببنطال طويل، وارتديت قميصاً كان معلقاً خلف الباب. خرجت، فإذا بعدة جنود يحاصرون البيت من كل الجهات.

أمسك أحدهم بذراعي اليسرى، واقتادني مع مجموعة من الجنود. وبعد أمتار قليلة، أوقفوني، قيدوا يدي بالأصفاد، وعصبوا عيني بقطعة قماش، ثم دفعوني إلى داخل جيب عسكري.

كانت تلك بداية قصة أخرى… قصة اعتقال استمر عدة أشهر.

لكن قصة “الحاكورة” لم تنتهِ عند ذلك.

بعد سنوات، وتحديداً قبل الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987، كما أحب أن أسميها لأنها كانت عظيمة بحق، كان أبي يتردد كثيراً على الحاكورة. كبرت الأشجار، وكبرت معها أحلامي، لكن الأمور سارت في اتجاه مختلف تماماً.

فوجئنا ذات يوم باعتقال أبي. كان الحدث صادماً لنا بسبب كبر سنه وما عاناه في حياته من اعتقالات سابقة. اتصل بي أحد الأصدقاء وأخبرني أن جيش الاحتلال يحاصر منزل والديّ في المخيم. غادرت مكتبي في وكالة أنباء بيت لحم على الفور، لكنني وصلت بعد مغادرتهم.

سألت أمي عما جرى. كانت متعبة، ودموعها تنهمر بغزارة، تزيد وجهها الجميل احمراراً، وعينيها الخضراوين حزناً. قالت بصوت مرتجف إن الجنود أحضروا أبي إلى الحاكورة، وطلبوا منه أن يحفر في المكان الذي كنت أحب الجلوس فيه، قرب ظل الغرفة.

هناك… استخرجوا عدداً من القنابل اليدوية وقطعة سلاح.

وهكذا أُسدل الستار على فصل جديد من المعاناة، انتهى باعتقال أبي خمس سنوات، بتهمة الانتماء إلى حركة “فتح” وحيازة أسلحة.

وهنا ينطبق المثل القائل: “فرخ البط عوام”.
لكن الفارق كان كبيراً بين زراعة الشجيرات وزراعة القنابل، رغم أن الحادثتين انتهتا بالاعتقال.

وفي البيت ذاته، اعتُقل حفيده أيضاً، وانهال عليه جنود الاحتلال بالضرب. فهبّ شقيقه عمر غاضباً لإنقاذه من التعذيب، فأطلق الجنود عليه سبع رصاصات سلبته حياته، ومنحه الله الشهادة.
امنح ارواحهم السلام يا إلهي…
#صورة الشهيد #عمرـمناع

“جودت مناع كاتب صحفي فلسطيني، أستاذ الصحافة ومدرب الإعلام في عدد من الجامعات، تخرج من المعهد الدولي للصحافة في برلين وجامعة ليدز في بريطانيا. عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين. وعضو في اتحاد الصحفيين البريطانيين. ورابطة الكتاب الأردنيين. عمل أيضاً بي بي سي – لندن، وام بي سي – لندن، ووكالة الصحافة الفرنسية.”

ShareTweet
Previous Post

الإعلامية نانسي محسن تُهنئ الشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك

المقال التالي

الإعلامية سما أباظة تُهنئ الأمة الإسلامية والشعب المصري بحلول عيد الأضحى المبارك

المستشار محمود كمال رضوان

المستشار محمود كمال رضوان

المقال التالي
الإعلامية سما أباظة تُهنئ الأمة الإسلامية والشعب المصري بحلول عيد الأضحى المبارك

الإعلامية سما أباظة تُهنئ الأمة الإسلامية والشعب المصري بحلول عيد الأضحى المبارك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الاكثر قراءة
  • التعليقات
  • الاحدث
مُنتِج لعبة ببجي موبايل يكشف عن خططه المستقبلية خلال نهائيات بطولة ببجي موبايل العالمية المرموقة

مُنتِج لعبة ببجي موبايل يكشف عن خططه المستقبلية خلال نهائيات بطولة ببجي موبايل العالمية المرموقة

من هو الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية

من هو الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية

نحن نعاني

نحن نعاني

سقوط أخطر محرّر شيكات بدون رصيد استولى على أكثر من 150 مليون جنيه وأضرّ عشرات المواطنين

سقوط أخطر محرّر شيكات بدون رصيد استولى على أكثر من 150 مليون جنيه وأضرّ عشرات المواطنين

مؤتمر لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإمارات برعاية النائبة غادة عجمي

مؤتمر لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإمارات برعاية النائبة غادة عجمي

كلمة الرئيس السيسي أمام قمة القاهرة السلام

كلمة الرئيس السيسي أمام قمة القاهرة السلام

أين أنتم يا عرب؟!

أين أنتم يا عرب؟!

طارق خليل: الاقتصاد أولوية قصوى أمام الحكومة والتطوير العقاري كلمة السر

طارق خليل: الاقتصاد أولوية قصوى أمام الحكومة والتطوير العقاري كلمة السر

الإعلامية سما أباظة تُهنئ الأمة الإسلامية والشعب المصري بحلول عيد الأضحى المبارك

الإعلامية سما أباظة تُهنئ الأمة الإسلامية والشعب المصري بحلول عيد الأضحى المبارك

“الحاكورة التي زرعت وجعاً”

“الحاكورة التي زرعت وجعاً”

الإعلامية نانسي محسن تُهنئ الشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك

الإعلامية نانسي محسن تُهنئ الشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك

تجمع تبوك الصحي ينقذ حياة حاجة مصرية ويواصل رحلة رعايتها حتى المشاعر المقدسة

تجمع تبوك الصحي ينقذ حياة حاجة مصرية ويواصل رحلة رعايتها حتى المشاعر المقدسة

نشر حديثا

الإعلامية سما أباظة تُهنئ الأمة الإسلامية والشعب المصري بحلول عيد الأضحى المبارك

الإعلامية سما أباظة تُهنئ الأمة الإسلامية والشعب المصري بحلول عيد الأضحى المبارك

“الحاكورة التي زرعت وجعاً”

“الحاكورة التي زرعت وجعاً”

الإعلامية نانسي محسن تُهنئ الشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك

الإعلامية نانسي محسن تُهنئ الشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك

تجمع تبوك الصحي ينقذ حياة حاجة مصرية ويواصل رحلة رعايتها حتى المشاعر المقدسة

تجمع تبوك الصحي ينقذ حياة حاجة مصرية ويواصل رحلة رعايتها حتى المشاعر المقدسة

صدى الأخبار

موقع صدي الاخبار جريدة الكترونية شامله لمتابعه اهم الاحداث و الاخبار

الاقسام

  • إفتتاحية
  • الأحداث
  • الأحزاب
  • الأخبار
  • الأرصاد
  • الاخبار المحلية و الوطنية
  • الاقتصاد
  • البرلمان
  • التعليم
  • التكنولوجيا
  • التوك شو
  • الثقافة
  • الرأي
  • الرأي و الاعمدة
  • الرياضة
  • السياسة
  • الصحة
  • العالم
  • العقارات
  • المحافظات
  • المحليات
  • المقالات
  • المنوعات
  • تقارير و صور
  • حوادث و قضايا
  • سياحة و سفر
  • سيارات
  • شئون عربية
  • عاجل
  • عالم الفن
  • مجتمع بوابة الدولة

النشرة البريدية

أشترك في نشرتنا البريدية ليصلك كل ما هو جديد من اخبار و موضوعات هامه

جميع الحقوق محفوظه © 2023 موقع صدي الاخبار - تنفيذ Top Media 1

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الرياضة
  • العقارات
  • الرأي
  • الأحداث
  • عالم الفن
  • الصحة
  • حوادث و قضايا
  • الثقافة
  • التعليم
  • الاقتصاد
  • المزيد
    • الاخبار المحلية و الوطنية
    • تقارير و صور
    • الرأي و الاعمدة
    • الأحزاب
    • البرلمان
    • التكنولوجيا
    • التوك شو
    • السياسة
    • العالم
    • المحافظات
    • المحليات
    • المقالات
    • المنوعات
    • سياحة و سفر
    • سيارات
    • شئون عربية
    • عاجل
    • مجتمع بوابة الدولة

جميع الحقوق محفوظه © 2023 موقع صدي الاخبار - تنفيذ Top Media 1

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In