.
بقلم: الكوتش _ أحمد السلاموني
خبير الصحة النفسية والعلاج السلوكي
كتير من الناس بيفتكروا إن الإدمان بيظهر مرة واحدة، لكن الحقيقة إن أغلب حالات الإدمان السلوكي بتبدأ بعادات بسيطة جدًا، ومع الوقت بتتحول إلى شيء يصعب السيطرة عليه.
🔴 الهروب من الضغط
لما تتعرض لضغط نفسي، أو حزن، أو ملل، أو وحدة، بدل ما تواجه مشاعرك أو تحاول تحل المشكلة، بتلجأ لسلوك يخفف الإحساس بسرعة… موبايل، ألعاب إلكترونية، أكل، تسوق، تمارين بشكل مبالغ فيه، أو حتى تصفح مواقع التواصل لساعات طويلة.
في البداية بتحس براحة مؤقتة، لكن المشكلة الأساسية بتفضل موجودة.
🔴 المكافأة السريعة
كل مرة تمارس فيها السلوك ده، المخ بيفرز مواد كيميائية مرتبطة بالشعور بالمتعة والمكافأة، فتشعر بتحسن سريع.
المخ يتعلم إن: “كل ما أتضايق… أعمل السلوك ده.” ومع التكرار، يبدأ يطلبه تلقائيًا عند أي ضغط أو انفعال، حتى لو كان بسيطًا.
🔴 غياب البدائل الصحية
لما الشخص ما يكونش عنده طرق صحية للتعامل مع التوتر، زي ممارسة الرياضة باعتدال، أو الاسترخاء، أو الحوار، أو حل المشكلات، أو طلب الدعم النفسي…
يبدأ يعتمد على السلوك اللي بيريحه بسرعة.
وهنا يتحول السلوك من اختيار إلى احتياج، ثم إلى اعتماد، وبعدها قد يصل إلى إدمان.
كيف تعرف أن السلوك أصبح إدمانًا؟
🔴 تقضي فيه وقتًا أطول مما خططت له.
🔴 تحاول تقلل منه لكن لا تستطيع.
🔴 تشعر بالتوتر أو العصبية إذا مُنعت منه.
🔴 يؤثر على عملك أو دراستك أو علاقاتك.
🔴 تستمر فيه رغم معرفتك أنه يسبب لك مشكلات. إن الإدمان السلوكي لا يبدأ بحب السلوك… بل يبدأ بمحاولة الهروب من الألم. ومع الراحة اللحظية والتكرار، يعيد المخ برمجة نفسه حتى يصبح هذا السلوك هو وسيلته الأساسية للتعامل مع الضغوط. لذلك، علاج الإدمان السلوكي لا يقتصر على منع السلوك فقط، بل يعتمد على فهم أسبابه، وتعلم مهارات جديدة للتعامل مع الضغوط، وبناء بدائل صحية تمنح الإنسان توازنًا حقيقيًا في حياته.
لطلب العلاج والمساعدة:
📞 01068141690
📞 01208124768













