في وقت أصبحت فيه المسؤولية الحقيقية تُقاس بالأفعال لا بالكلام يبرز اسم المقدم باسم أبو الدهب كأحد النماذج المشرفة لرجل الشرطة الذي يؤمن بأن خدمة الوطن ليست مجرد وظيفة وإنما رسالة وشرف ومسؤولية.
باسم أبو الدهب هو نموذج لضابط جمع بين الانضباط والكفاءة وسرعة التعامل مع المواقف والحضور الميداني وهو ما انعكس على أدائه خلال سنوات عمله في منظومة البحث الجنائي.
وقد جاءت حركة التنقلات الأمنية الأخيرة لتؤكد الثقة في كفاءته حيث تولى المقدم باسم أبو الدهب مسؤولية رئاسة مباحث حدائق أكتوبر في خطوة تعكس تقديرًا لخبراته وقدرته على تحمل المسؤولية.

والمتأمل في شخصية المقدم باسم أبو الدهب يجد أن أهم ما يميزه هو إيمانه بأن رجل الشرطة الحقيقي لا ينتظر الأحداث وإنما يكون دائمًا مستعدًا للتعامل معه وأن الأمن لا يتحقق فقط بالإجراءات وإنما أيضًا بالقرب من المواطن والاستماع إلى مشكلاته والتعامل معها بكل جدية.
لقد أثبت باسم أبو الدهب أن حب الوطن لا يحتاج إلى شعارات كثيرة وإنما يظهر في الالتزام وفي التضحية بالوقت والجهد وفي تحمل المسؤولية وفي الوقوف في الصفوف الأولى عندما يحتاج الوطن إلى رجاله.
والأداء المتميز لرجل الأمن لا يقاس فقط بعدد القضايا التي يتم التعامل معها، وإنما أيضًا بقدرته على صناعة شعور حقيقي بالأمان والطمأنينة لدى المواطن.
ومن هنا فإن المقدم باسم أبو الدهب يمثل صورة لرجل شرطة يضع مصلحة الوطن وأمن المواطن في مقدمة أولوياته ويواصل أداء واجبه بكل إخلاص وانضباط ليؤكد أن داخل وزارة الداخلية رجالًا يعملون في صمت لكن نتائج عملهم تتحدث عنهم.
كل التحية والتقدير للمقدم باسم أبو الدهب.. رجل اختار أن يكون حب الوطن عنده فعلًا يُمارس ومسؤولية يحملها وأمانة يؤديها بكل إخلاص.
حفظ الله مصر وحفظ رجالها المخلصين ووفق كل من يحمل أمانة حماية الوطن والمواطن












