الإعلامية / أسماء مهنا
تواصل المبادرة الوطنية لإعداد القيادات والكوادر المهنية ترسيخ دورها في تأهيل الشباب المصري لسوق العمل، من خلال برنامج تدريبي متكامل يجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، تحت إشراف الدكتورة فايزة، المدير الأكاديمي للانكستر مصر والمبادرة الوطنية، والدكتور روماني عطا، استشاري ومدير الموارد البشرية للانكستر مصر، والأستاذ عمر خالد، المدير التنفيذي للانكستر مصر ومدير المبادرة، والأستاذ مصطفى الشافعي، المنسق العام للمبادرة ومدير التسويق بالانكستر مصر، والدكتورة منى مالك، مدير العلاقات العامة والاتصال، وذلك في إطار رؤية تستهدف إعداد قيادات وكوادر مهنية تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتنمية قدراته.
ويأتي هذا النجاح ثمرةً لتكامل الجهود وروح العمل الجماعي التي تميز فريق المبادرة، حيث يعمل جميع أعضائه بروح الفريق الواحد وفق رؤية واضحة وأهداف مشتركة، واضعين نصب أعينهم إعداد جيل من القيادات الشابة القادرة على الابتكار والعطاء والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع. ويضم فريق المبادرة نخبة من الخبرات الأكاديمية والمهنية إلى جانب مجموعة من الشباب الذين يمثلون نماذج مشرفة في الالتزام والتميز، بما يحقق تكاملًا بين الجوانب الأكاديمية والإدارية والتنظيمية والتسويقية والعلاقات العامة وتنمية الموارد البشرية، ويجسد نموذجًا مؤسسيًا يؤمن بأن العمل الجماعي هو الركيزة الأساسية لصناعة قيادات المستقبل.
وشهدت الندوة التعريفية للمبادرة حضورًا متميزًا من الشباب، حيث قدمت نموذجًا تدريبيًا متكاملًا يجمع بين المعرفة والخبرة والتطبيق، واستضافت نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين نقلوا تجاربهم العملية للمشاركين، مؤكدين أن النجاح في سوق العمل لم يعد يعتمد على المؤهل الدراسي وحده، بل أصبح مرتبطًا بامتلاك المهارات العملية، والتدريب المستمر، والقدرة على التطوير والابتكار ومواكبة المتغيرات.
واستهلت الدكتورة فايزة، المدير الأكاديمي للانكستر مصر والمبادرة الوطنية، فعاليات الندوة بمحاضرة بعنوان «بوابتك نحو التميز القيادي والمهني»، تناولت خلالها أسس بناء الشخصية القيادية، وتنمية المهارات، والتخطيط للمستقبل، مؤكدة أن القيادة الحقيقية تبدأ بالوعي، وتحمل المسؤولية، والاستثمار المستمر في تطوير الذات.
كما قدم الدكتور روماني عطا، استشاري ومدير الموارد البشرية للانكستر مصر، محاضرة بعنوان «استراتيجيات بناء السيرة الذاتية وتطوير المسار المهني»، استعرض خلالها أحدث الأساليب الاحترافية لإعداد السيرة الذاتية، وأبرز المهارات التي يبحث عنها أصحاب الأعمال، وآليات التخطيط لمسار مهني ناجح يتوافق مع احتياجات سوق العمل.
وفي محور التحول الرقمي، قدم المستشار عصام موريس، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، محاضرة بعنوان «التدريب الذكي والتحول الرقمي لتمكين الشباب العربي والإفريقي»، أوضح خلالها أهمية التكنولوجيا في تطوير القدرات البشرية، وأثر التحول الرقمي في خلق فرص جديدة للشباب، مؤكدًا أن مواكبة التطورات الرقمية أصبحت من أهم مقومات النجاح والتميز المهني.
واختتم الأستاذ عماد سلطان، مسؤول ملف مكافحة البطالة، فعاليات الندوة بمحاضرة بعنوان «آليات التوظيف واستراتيجيات الحد من البطالة»، تناول خلالها متطلبات سوق العمل، والمهارات الأكثر طلبًا، وأهمية التدريب والتأهيل المستمر، وآليات الاستعداد للمقابلات الشخصية، بما يعزز فرص الشباب في الحصول على فرص عمل تناسب مؤهلاتهم وطموحاتهم.
وأكدت الندوة أن المبادرة لا تقتصر على تقديم محاضرات نظرية، بل توفر برنامجًا تدريبيًا متكاملًا يهدف إلى بناء الشخصية القيادية، وتنمية المهارات المهنية، وصقل الخبرات العملية، وربط المشاركين بخبرات نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، بما يعزز جاهزيتهم للانطلاق بثقة نحو سوق العمل، ويمكنهم من المنافسة في مختلف القطاعات.
ويُعد الكورس التدريبي المكثف الذي تقدمه المبادرة فرصة نوعية لكل شاب وشابة يسعيان إلى تطوير الذات، واكتساب مهارات القيادة والتواصل، والتخطيط المهني، والتحول الرقمي، وبناء السيرة الذاتية الاحترافية، والاستفادة من الخبرات العملية التي يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين، بما يسهم في بناء مسيرة مهنية أكثر نجاحًا وتميزًا، ويمنح المشاركين أدوات عملية تساعدهم على تحقيق أهدافهم المهنية بثقة وكفاءة.
وتدعو المبادرة الوطنية لإعداد القيادات والكوادر المهنية جميع الشباب الطموحين إلى سرعة الالتحاق بالكورس التدريبي المكثف والاستفادة من محتواه العلمي والتطبيقي المتميز، إذ يمثل فرصة حقيقية لاكتساب المعرفة، وتنمية المهارات، وبناء شبكة من العلاقات المهنية، والتعرف على أحدث متطلبات سوق العمل، والاستعداد للمنافسة بثقة واقتدار. ومع محدودية أعداد المقبولين في كل دفعة، فإن المبادرة تؤكد أن التسجيل المبكر يتيح للراغبين فرصة الانضمام إلى برنامج تدريبي متكامل يضعهم على بداية الطريق نحو مستقبل مهني أكثر نجاحًا وتميزًا، ويؤهلهم ليكونوا من قيادات الغد وصناع المستقبل.













