من الكويت إلى أسوان كانت الحكاية مختلفة
ففي قلب أرض الذهب ظهرت تجربة تحمل تفاصيل مصرية بسيطة لكنها قادرة على ترك انطباع كبير لدى الزائر
إنها تجربة كشري أبو يوسف التي لم تعتمد فقط على تقديم طبق كشري وإنما اهتمت بتفاصيل أصبحت جزءًا أساسيًا من التجربة بداية من النظافة وجودة المكونات وصولًا إلى الطعم وحسن استقبال الزوار والتعامل معهم
وكان لافتًا اهتمام الزوار القادمين من خارج مصر بهذه التفاصيل حيث جاءت إشاداتهم بالتجربة من أكثر من جانب
النظافة كانت في المقدمة
فالزائر الأجنبي عندما يدخل أي مكان للأكل يبحث أولًا عن الشعور بالراحة والثقة في مستوى النظافة وهو ما حرصت التجربة على إبرازه
أما الطعم فكان الحكاية الأجمل
كشري مصري أصيل بتفاصيله المعروفة ونكهته التي تحمل جزءًا من شخصية المطبخ المصري
واللافت أن التجربة لم تتوقف عند الأكل
فـ حسن المعاملة والابتسامة والترحيب كان لهم حضور واضح في استقبال الزوار وهو ما جعل التجربة بالنسبة للكثيرين أقرب إلى التعرف على جزء من روح مصر وليس مجرد تناول وجبة
ومن الكويت إلى أسوان تتحول تجربة كشري أبو يوسف إلى نموذج لفكرة بسيطة لكنها مهمة
السائح لا يبحث فقط عن وجبة يأكلها
هو يبحث عن تجربة يعيشها ويتذكرها ويحكي عنها بعد عودته
وهنا تأتي قيمة التجربة المصرية الحقيقية
نظافة تطمّن
طعم يتذكر
ومعاملة تخلي الزائر يحب المكان
وفي أسوان أرض الذهب تظل التفاصيل الصغيرة قادرة على صناعة حكاية كبيرة














