كتب: أحمد صالح
في عالم المهرجانات قد ينجح الكثيرون في تنظيم حدث لكن القليل فقط هم من يصنعون هوية تبقى في ذاكرة الجمهور وهذا ما يسعى إليه رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس مهرجان الصخرة الذي يقود استعدادات الموسم الخامس برؤية مختلفة وشغف لا يعرف التوقف ليخرج الحدث بصورة تليق باسمه ومكانته.
ومن داخل فندق توليب النرجس بالتجمع الخامس تتواصل الاستعدادات على مدار الساعة حيث يعمل أحمد المحمدي وفريقه بروح واحدة واضعين هدفًا واضحًا أمامهم: أن يكون الموسم الخامس هو الأقوى والأكثر تنظيمًا وإبهارًا منذ انطلاق المهرجان.
ولا يعتمد النجاح هذه المرة على كثرة النجوم فقط بل على التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بداية من جودة التنظيم ودقة مواعيد الفقرات والهوية البصرية للمهرجان مرورًا باستقبال الضيوف وحتى الشكل النهائي الذي سيشاهده الجمهور ووسائل الإعلام في رسالة تؤكد أن الاحترافية أصبحت عنوانًا ثابتًا لمهرجان الصخرة.
ويؤمن أحمد المحمدي بأن كل نسخة جديدة يجب أن تحمل بصمة مختلفة لذلك جاءت التحضيرات هذا العام بفكر متطور يعتمد على الابتكار والعمل الجماعي مع منح كل فرد في فريق العمل مساحة للإبداع إيمانًا بأن النجاح الحقيقي هو نتيجة منظومة متكاملة وليس مجهود شخص واحد.
ويترقب الوسط الفني والإعلامي انطلاق الموسم الخامس، وسط توقعات بأن يقدم مهرجان الصخرة نسخة استثنائية ترفع سقف المنافسة بين المهرجانات الفنية وتؤكد أن الإبداع لا يتوقف عند فكرة بل يبدأ عندما تتحول الرؤية إلى واقع يراه الجميع.
ويبدو أن أحمد المحمدي لا يستعد لتنظيم مهرجان جديد فحسب بل يستعد لتقديم تجربة متكاملة تثبت أن النجاح ليس صدفة وإنما نتيجة رؤية واضحة وعمل دؤوب وإيمان بأن التميز لا يُكرر. بل يُصنع في كل مرة من جديد.











