الدكتور
احمد عثمان
نظم التفاهة العالمية
وإختزال إنسانية الإنسان
The Global Mediocracy System And The Human
Humanity
“” إشكالية النخب المتحكمة
وأحلام خلودها لتجاوز فنائها
البيولوجي والسياسي ولحلم
الحياة الأبدية من خلال تقنيات
ما بعد الإنسانية ولو في توابيت
الخلود الوهمية وبإستحوزها
الصحة العامة على حساب فقراء
الأرض . ليبقى التساؤل :
ـ متى ستتوب تلك النخب وتعود
لجذورها الطبيعية للعيش مع
الإنسان الآخر
الدكتور
محمد العبادي
“”
_ إختزال وتشويه وتجريد لإنسانية الإنسان وطبيعته ذات الأبعاد المتعددة الروحية والرمزية والقيمية الأخلاقية والثقافية والعقلية بحصر دوره ببعد أحادي كمجرد رقم أو مجموعة أرقام إحصائية أو شيئ أو حتى كعبء ديمغرافي لبقاء الآخر لبلورة عالم ” الإنسان المتشيئ ” بإعتبار الآخر عائد كليته للأخر المشيئ
بعد إختزال الآخرين كلية لهويتهم وقيمهم وإستلابهم وتدجينهم بإختزالهم ماديا وغرائزيا كمجرد كائنات
بيولوجية يحركها الجسد والشهوات وبعيدا عن سموهما الروحي . ولتبلور مرحلة الإختزال الإقتصادي والإستهلاكي بجعل الآخرين مجرد تروس في آلات الإنتاج فالتشيئ Objectific المبرمج للغالبية البشرية ينزع عنهم الصفات الإنسانية بحيث يغدو إنسانها ” أداة جامدة أو ممتلكات للآخرين المبرمجين ولتحقيق مصالحهم من خلال نظم طبعت بطابع التفاهة والرداءة والسطحية واللامعنى واللامعقول وكمعيار مادي لشرائح ضئيلة سيطرت بأموالها وأسواقها على الواقع البشري بحيث باتت تلك النظم الإستثنائية هي الأساس الكوني للمجتمع البشري . فالتافهين باتوا في مواقع القمة من خلال سيطرتهم المادية وعناصر القوة والرعب يبرمجون شعوبهم وفق ما يرغبون من خلال تغلغل السطحية والتفاهم لجميع جوانب الحياة وهو ما أشار إليه الفيلسوف الكندي آلان دون Alain Deneault في مؤلفه نظام التفاهة حيث المعيار الأول للنجاح لديهم هو المال وبات مع المال مصانع التفاهات الشاذة والمرعبة وباتت الأغلبية البشرية في “” سباقات ماراثونية لانهاية لها “” تذكرنا برؤية ” فيلسوف أدب الواقعية القاسية والطبقات المهمشة هوراس ماكوي Horace Mecoye بمؤلفه إنهم يقتلون الجياد : أليس كذلك They Shoot Horses ; Don’t They حيث غالبية الشعب كله يجرى في سباقات ماراثونية لانهاية لها لتأمين عيشه وبجوائز شكلية وهمية ولحتمية الموت فيها . مسابقات أعدت لتسلية أصحاب المال والسلطة
ـ ثمة نقاط طرحت ومازالت تطرح بشكل غير مباشر وتارة بداعي مصلحة البشرية ومنها :
1 _ اللاتناسب بين الواقع
الإقتصادي والتعداد السكاني العالمي .
ـ رغم اللاوجود الرسمي لتقليص سكان الأرض . ورغم عقد المؤتمرات الدولية للنمو السكاني وتحقيق التنمية المستدامة فقد بدأ في الأفق تظهر دعوات من النخب العالمية المهيمنة ماليا
وعسكريا بحل أزمات زيادة عدد سكان الأرض . وبدأ تظهر مصطلحات تلك النخب العالمية المسيطرة ماليا وعسكريا “” التوازن السكاني ـ تقليص أعداد السكان بذريعة اللاتناسب والواقع الإقتصادي ـ تحديد النسل ـ وسائل تحديد النسل ـ أكلون عديمي الفائدة ـ … “”
2 _ القوى المرئية واللامرئية التي تدير شؤون العالم
ـ عالم الإجتماع الفرنسي إدغار موران Edgar Morin _
1926 _ 2026 من خلال رؤاه ونظرياته التأسيسية للفكر المركب التي تدعو لتجاوز التخصصات ولرؤية شمولية تربط بين الأبعاد البيولوجية والنفسية والإجتماعية والثقافية وما يجب أن يتعلمه الإنسان لمواجهة تعقيدات العالم من خلال معرفة حالة البشرية وكوكب الأرض والتحديات البيئية ومواجهة اللايقين بالتضامن البشري .
ومقولته في هذا :
ـ أن نتعلم الإبحار في محيط من اللايقين عبر أرخبيلات من اليقين
ـ لأن التشيؤ والإضطهاد والعنف الذي تمارسه بعض الفئات كما يرى الفيلسوف كانط والأميركي ندي بانكروفت يخفض قيمة الإنسان رغم أن السمة المميزة للإنسان هي العقلانية
ـ أجندة المليار الذهبي وإعادة رسم خرائط البشرية
The Golden Billion Agenda Redrawing Of Humanity Maps
_ مصطلح المليار الذهبي The Golden Billion مصطلح سياسي وإقتصادي يشير للنخبة السكانية العالمية المقدرة بمليار شخص كحد أقصى والتي تتواجد في دول أميركا الشمالية وأوروبا الغربية واليابان وبعض المناطق التي يتفق عليها مستقبلا والتي يعيش مليارها بمستويات معيشية مرفهة ومرتفعة من خلالها الإستغلال اللاطبيعي لموارد كوكب الأرض خلاف الأغلبيةالمتبقية من سكان العالم التي تعيش بفقر . لأن موارد الأرض لا يمكنها تلبية كل الإحتياجات البشرية العالمية وهو ما يدفع دول الثراء العالمي بنخبها لإستغلال موارد العالم الآخر والذي عرف بالعالم الثالث لصالح أجندة المليار الذهبي من خلال دعوة شعوب العالم للإنخراط للسوق الحر لإحتمالية إرتفاع مستوى الحياة فيها .
ـ في قمة لوغانو بسويسرا 1996 نوقشت فكرة ” تراجع وتقلص سكان العالم ” حيث كان من المتوقع وصول التعداد السكاني عام 2100 إلى 10 مليارا في حين بقي العدد في حدود السبعة ملايين . حيث أعتبر عصر الإصابات بالجائحات عصر تناقص السكان وفق تفسير العلماء منذ تفشي مرض الطاعون الأسود بالقرن الرابع عشر والذي أدى لتراجع سكان العالم للربع . حيث أعتبر الطاعون مرض معد قاتل تسببه بكتريا حيوانية المنشأ ” اليرسينية الطاعونية Yersinia Pestis ـ يسببها إنتروبكتر يسايرسينيه ـ وسميت بالأسم على أسم عالم البكتريا الفرنسي السويسري الكسندر يرسن ” تتواجد لدى صغار الثدييات وتنتشر بين القوارض والبراغيث . وقد أدت جوائح الطاعون الأسود إلى تقليص ربع تعداد السكان بالعالم في قارات افريقيا وتحديدا في الكونغو الديمقراطية ومدغشقر وبيرو و.. وفي آسيا وأوروبا وتسبب بمقتل أكثر من ربع سكان قارتي آسيا وأوروبا وأفريقيا منذ جائحة طاعون جستنيان الأولى 541 _ 542 التي بدأت في غرب أوروبا وأدت لوفاة 40 % من سكان القسطنطينية . والجائحة الثانية منذ عام 1331 _ 1855 التي انتشرت بآسيا الوسطى ومناطق البحر المتوسط وأوروبا فالجائحة الثالثة 1855 _ 1960 .
ـ ولتتوالى الجوائح على البشرية حاصدة عشرات ومئات الألوف من البشر ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
أ ـ جائحة الإنفلونزا Influenza pandemic أو Flu pandemic والتي حصدت مابين 40 إلى 50 مليون من أصل 500 مليون إصابة أصيب بها المجتمع البشري كما أشارت التقارير الصحية العالمية .ومنذ تفشي الإنفلونزا الأسبانية 1918 _ 1919 التي تسبب حينها بوفاة مابين 50 إلى 100 مليون نسمة من المجتمعات البشرية في العالم . ولتتعدد مناطق الإصابات والتسويات ” وباء الإنفلونزا الآسيوية عام 1957 وإنفلونزا هونغ كونغ عام 1968 والإصابتين حصدتا مايقارب مليوني مصاب ” ولتتأتى بعدها إنفلونزا الخنازير عام 2009 والتى أدت لوفاة أكثر من 600 الف مصاب كما تشر تقارير المنظمات الصحية الأممية .
ب ـ الطاعون Plague _ وباء الطاعون Pestilence _ المرض المعدي القاتل الذي تسببت به بكتيريا حيوانية وانتشر بين القوارض والبراغيث والمنتقل بين البشر من خلال اللدغ أو الإتصال المباشر . وكان إنتشار الطاعون الأسود ـ الطاعون الدولي ـ في القرن الرابع عشر قد أدى لإبادة نصف سكان آسيا وأوروبا خلال خمسة أعوام . وتشير تقارير المنظمات الدولية إلى أن وباء الطاعون قد تسبب إلى وفاة مابين 50 إلى 200 مليون .
ج ـ فيروس إيبولا Ebola Virus
المعتبر مرض فيروسي وخيم لوصول الوفيات فيه إلى 90 %, في حال الإصابة واللامعالجة السريعة . والعدوى الفيروسية تسببها فصيلة الأورثايبولا وينتشر الفيروس في غرب أفريقيا والكونغو
ـ تسبب فيروس الإيبولا منذ إكتشافه عام 1976 بوفاة 266; 12 . ومؤخرا تسببت الموجة الإيبولية بوفاة أكثر من 115 إنسان في الكونغو الديمقراطية .
ـ من الفيروسات الأخرى الخطيرة ” فيروس هانتا Hanta Virus وفيروس ماربورغ ومعدلات الوفاة فيها في حال الإصابة تصل إلى 99 % إذا لم تعالج الإصابة سريعا
والعلاجات محدودة وتقتصر على الرعاية الصحية . وهناك أيضا ” فيروس داء الكلب ـ السعار ” يفترض فيه المعالجة السريعة و…
وغالبية تلك الفيروسات تنتقل من خلال الخفافيش والقوارض .
د ـ فيروس نقص المناعة . الإيدز Aids ـ متلازمة نقص المناعة المكتسبة ـ حيث يهاجم الفيروس خلايا الجهاز المناعي ويدمرها . والعدوى تتم من خلال الإتصال الجنسي . ولايوجد شفاء تام والمعالجات تتم بالأدوية المضادة للفيروسات .
ه ـ جائحة كوفيد ١٩ _ Covid 19 ويعرف باسم ” المرض التنفسي الحاد المرتبط بفيروس كورونا ” كجائحة عامة بداياتها كانت في مدينة ووهان بالصين .
ـ منظمة الصحة العالمية أبلغت في 11 – 3 – 2019 عن إصابة 668 مليون إصابة حتى 22 يناير 2023 وبلغت الوفيات حينها 73;6 مليون زفة في 188 دولة
ـ نشير هنا إلى أن مرض الجدري Smallpox هو الوحيد الذي تم استئصاله عام 1980 . وفق تقرير منظمة الصحة العالمية.
ـ الجحيم ومآسي الحروب بين الدول والصراعات الأهلية .
The Horrors And Tragedies Of Interstate Warfare And Enduring Civil Strife
ـ تعد الحروب بين الدول والصراعات الداخلية تاريخيا من أبرز مسببات الوفيات الجماعية وللتدمير الشامل أو الجزئي للبنى التحتية وللنزوح القسري والأزمات الإقتصادية ناهيك عن الإضطرابات النفسية للمتصارعين
ـ التصنيفات التاريخية العالمية للحروب وفق إحصائيات مكتب تعداد الولايات المتحدة الأمريكية المؤسف 6 – 3 -2013 تشير إلى وقوع أكثر من 130 حربا خارجية وأهلية وصنفت فيها الحروب حسب التأثير التاريخي والجيوسياسي . فعلى سبيل المثال لا الحصر حيث بلغ تعداد قتلى الحرب بين غوئي والسومرين عام 2200 ق.م عشرات الألوف في حين وصل تعداد قتلى الغزوات المغولية بالقرن الثالث عشر مابين 40 إلى 45 مليون . وأدى تمرد آن لوشان بالصين ـ عام 755 – 763 لوفاة 36 مليون ناهيك عن تمرد تابينبغ 1855- 1864 لوفاة مابين 20 إلى 30 مليون . وفي الحرب العالمية الأولى 1914 لوفاة أكثر من 21 الف مليون وإصابة 5; 8 مليون وفي الحرب العالمية الثانية 1939- 1945 قتل أكثر من 100 مليون من 30 دولة وفي كلا الحروب كان غالبية الضحايا مدنيين ومن الأطفال والنساء وكبار السن . ونشير هنا إلى أن قنبلتيي هيروشيما وناغازاكي النوويتين اللتين ألقتهما الولايات المتحدة الأمريكية. في أغسطس 1945 أودت بحياة مابين 129 إلى 226 الف وبلغ نصف قطر دائرة الدمار الكامل 1:6 كم ووصلت المساحة المنكوبة إلى أكثر من 11 كم
ـ الباحث في التاريخ فران نافاروا بتقرير له نشر في مجلة موب هيستوريا Muhyhistoria أشار إلى وقوع 12 الف معركة عبر التاريخ
ويشير إلى أن نزاعات القرن العشرين هي الأكثر دموية . ويشير المؤرخ جيسوس هيرنانديز إلى أن متوسط عمر الجندي الروسي نتيجة الحروب بات 24 ساعة
ـ مرصد عالمنا في بيانات يشير إلى وفاة عشرات الألوف عالميا بالسنوات الأخيرة عدا حالات الأوبئة والكوارث
ـ دراسة إعلان جنيف تشير إلى أن متوسط الوفيات المرتبطة بالحروب تصل إلى 250 الف حالة سنويا أي مايقارب 1000 حالة يوميا
ـ الكوارث الطبيعية العالمية والأوبئة
Global Natural Disasters And Epidemics
كالزلازل والفيضانات والعواصف والبراكين والحرارة الشديدة وتتسبب بوفاة مابين 64 إلى 86 الف وفق الإحصاءات العالمية مابين ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
أ ـ زلزال هايتي 2010 الذي أودى
بحياة 316 الف إنسان
ب ـ زلزال تانغشان بالصين عام 1876
أودى بحياة عشرات الألوف .
ج ـ فيضان 2931 في الصين . راح
ضحيته بالملايين
د ـ الأوبئة كجائحة كوفيد 19 التي
أدت لوفاة 5;6 مليون
ـ أحدث الزلازل زلزال الفلبين جنوب
ميندناو وزلزال تركيا وسوريا
ـ مشاريع هندسة وتعديل الطقس بالعالم مابين الإستخدام بالأغراض المدنية أو العسكرية
Global Weather Modification
Engineering Projects : Between Civil And Military Applications
ـ تمتلك الولايات المتحده الأمريكية وروسيا والصين أضخم برامج ومشاريع هندسة وتعديل الطقس عالميا بإستخدام تقنية Cloud Seeding عبر إطلاق يونيد الفضة والمواد الكيميائية . بإستخدام الطائرات أو المولدات الأرضية لتحفيز هطول الأمطار والثلوج أو لتبديد السحب .
ـ كان أول ظهور للإستخدام في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1997 من خلال ” من خلال مصطلح ” كميتريل Chemicaltrail وظهر المصطلح رسميا بمشروع قانون في عام 2001 الذي قدمه السياسي الأمريكي دنيس كوستينيتش للكونغرس وقبل المشروع بالنقض وبمقابلة معه أجريت معه من قبل بوب فيتراكس بجريدة كولومبوس قال دنيس كوستينيتش :
ـ أن سبب الرفض يعود لوجود كامل بالخصوص من قبل وزارة الدفاع يدعي فيجن بور 2020
ونشير هنا لإستخدام الولايات المتحدة الأميركية تجارب الكيميتريل
في تجارب عسكرية سرية خلال حربها في فيتنام 1967 _ 1972
من خلال إستمطارها للسحب فوق مسار هوشي منه لقطع الإمدادات العسكرية لفيتنام الجنوبية بتحويل الطرق غير صالحة من خلال المستنقعات المائية
ـ و في عام 1993 أطلقت الولايات المتحده الأمريكية برنامج هارب HARRAP برنامج الشفق القطبي عالي التردد من خلال المنشأة البحثية في الآسكا ويدير المشروع جامعة الآسكا لأغراض الإتصالات اللاسلكية والمراقبة عن طريق تحليل الغلاف الأيوني ” الإيونوسفير ” وهي فكرة الفيزيائي الأمريكي نيكولاس تسلا 1856_ 1947 . وأثيرت شائعات حول المشروع بإعتبار المشروع جزء من مشاريع الأسلحة الإلكترونية السرية . وهو ما أدى لتسليم المشروع
لجامعة الآسكا .
ـ عودة النخب العالمية لمقترح ” المليار الذهبي ولفكرة ” الآكلون عديمي الفائدة ” ولمقترحات ” علم تحسين النسل وتقليصه ”
The Return Of Global Elites To The Proposal ” Golden Billion ” And The Idea Of ” Useless Eaters ” And To Proposals For ” Eugenics ” And Population Reduction
أ ـ ألآكلون عديمي الفائدة
Useless Eaters
_ أستخدم المصطلح لأول مرة عام
1939 في ألمانيا ضمن برنامج ” القتل الرحيم غير الطوعي Involuntary. Euthanasia وأستخدمت عبارة “غير الطوعي ” لتمييزه عن حالات القتل الرحيم الطبي المقترن بموافقة طالب إنهاء حياته . ووضع البرنامج عدة أسباب لحالات القتل الرحيم أهمها اللافاعلية واللافائدة من الأشخاص الآكلين فقط
وبلغت حالات القتل الرحيم غير الطوعي في المانيا و النمسا بولندا ومورافيا والتشيك خلال الفترة من 1939 نهاية عام 1945 مابينة275 إلى 300 الف إنسان .
ـ أولى النظريات الداعية لتقليص عدد السكان كانت ” نظرية مالتوس Malthusian Theory ” للسياسي الإنكليزي توماس روبرت مالتوس Thomas R Malthus 1766 – 1834 – وكفكرة إقتصادية وديموغرافية بمؤلفه ” مقابل حول مبدأ السكان An Essay The Principle Of Population 1798 ” وفكرة مالتوس السكانية كانت تقوم على ” أن عدد السكان ينمو بسرعة أكبر بكثير من الموارد الغذائية ومما سيؤدي ذلك للحروب والمجاعاتت والأمراض .
ـ في عام 1883 ظهر مصطلح ” علم تحسين النسل أو اليوجينيا Eugenics كحركة هادفة لزيادة الصفات المرغوبة وتقليص الصفات غير المرغوبة في البشر بتطبيق أساليب ومفاهيم الأنتقاء عبر تحسين خصائصه الوراثية للحد من ظواهر الإنحطاط البشري من خلال تحسين الجنيات البشرية .
ـ مصطلح علم تحسين النسل من اليونانية ويعني ” النسل الجيد أو الأصول الجيدة وإستخدمه ” عالم الطبيعة الإنجليزي السير فرانسيس جالتون Francis Galton 1822 – 1911 وأتى الطرح بعد فكرة كانت سائدة وتقوم على ” أن الوراثة البشرية ثابتة وغير قابلة للتحول ”
وليجد علم تحسين النسل تفسيره المتطرف في أواخر القرن التاسع عشر وأول القرن العشرين في المانيا ولدى عدد من الباحثين الألمان والأمريكيين ومنهم الأمريكي ”
تشارلز دافنبرت Charles B
Davenport الذي دعا لتطوير علم تحسين النسل .
ـ وأستخدم الإقتصادي الألماني ” الفريد بلوتيز مفهوم ” الصحة العنصرية Passenhygiene
ـ وفي ألمانيا ظهر ” قانون نورمبرغ لحماية الدم والشرف الألماني كخارطة مبسطة تحرم الزواج من الآريين وغير الآريين وبحلول عام 1933 باتت ” نظريات الصحة العنصرية ” جزءا لايتجزأ من العقلية المهنية والعامة ولتبنى إيديولوجية معاداة السامية وإستهداف المرضى بالوراثة من خلال قانون1933 الذي منع نسل المصابين بأمراض وراثية عملا بقانون الصحة الوراثية وجرى تعقيم أكثر من 400 الف
ـ تحديد وضبط النسل
ـ فكرة ضبط النسل جذورها قديمة حيث تشير بردية إيبرس المصرية 1550 ق.م وبردية كانون 2850 ق.م على وصفات خاصة مسجلة لتحديد النسل بإستخدام العسل وأوراق الطلح والكتان لوضعها في المهبل لمنع دخول الحيوانات المنوية .
ـ أول عيادة لتحديد النسل كانت في االولايات المتحدة الرسمية عام 1916 لمارغريت سانغر . وألقى القبض عليها وسجنت وتلاها عيادة ” ماري ستوبس 1921 في المملكة المتحدة .
ـ في الخمسينيات قام كل من جريجوري لينكس وجون روك بمساعدة جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية بتطوير أول عقار لتحديد النسل ولينتشر بعدها الإجهاض الطبي كبديل لإجهاض الجراحي .
ـ الأمم المتحدة تساعد في تقديم وسائل منع الحمل رغم الإختلاف المعتقدي عالميا ودينيا حول قضية منع الحمل .
ـ علم تحسين النسل أو اليوجينيا Eugenics
_ نشأ المصطلح عام 1883 كحركة هادفة لزيادة الصفات الإيجابية وتقليل الصفات السلبية في الإنسان بحيث تطبق أساليب الإنتقاء عبر تحسين الخصائص الوراثية للحد من ظواهر الإنحطار في الجينات البشرية
ـ ظهر مصطلح علم تحسين النسل عام 1883 من قبل عالم الطبيعة الإنكليزي السير فرانسيس جالتون
Francis Galton 1822 _ 1911
_ الإقتصادي الألماني الفريد بلوتيز إستخدم لأول مرة مفهوم ” الصحة العنصرية Rassenhygiene
_ وجد علم تحسين النسل تفسيره الأكثر تطرفا في المانيا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين
ـ سار على النهج الأميركي تشارلز دافنبرت الذي دعا لتطوير علم تحسين النسل . وهو ما أدى لظهور مجتمع محدود مؤيد لفكرة تحسين النسل .بحيث باتت الصحة العنصرية لدى البعض جزء لايتجزأ من تفكير مجموعات محددة مؤمنة بالفكرة منذ عام 1933
ـ ولازالت أثار الدعوة تثير جدلا أخلاقيا ودينيا .
ـ نصب جورجيا Georgia Guidestoner
– نصب غرانيتي أنشئ وظهر للعلن عام 1980 بمقاطعة إلبرت جورجيا في الولايات المتحدة الأميركية .
– تم الإنشاء والإتفاق على إنشاء النصب شخص حمل أسما مستعارا ” آر . سي . كريستيان ” المتعاقد مع “شركة برتون غرانيت
للتشطيب عام 19٧٩ ومعه كتيب بالمطالب البنائية ” النصب من الغرانيت ـ الإرتفاع 5,87 م – الوزن 107,840 –
_ اللغات ثمانية ” العبرية ـ الإنجليزية ـ الفرنسية ـ الأسبانية ـ العربية ـ الهندية ـ الصينية ـ الروسية
_ المصمم Robert Christia
ـ أم الوصايا ذات الصلة بموضوع دراستنا هي الوصايا الثلاث الأولى وفق ترتيبها :
الأولى – أبقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون في توازن دائم مع الطبيعة .
الثانية ـ وجهوا التناسل البشري مع تحسين اللياقة البدنية والتنوع .
الثالثة ـ حددوا للجنس البشري لغة جديدة معاصر .
ـ مذكرة الأمن القومي الأمريكي NSSM200
ـ بتاريخ 10 – 12 – 1974 أصدر مجلس الأمن القومي الأمريكي مذكرة بعنوان ” الأمن القومي الأمريكي والمصالح الخارجية . نشرت بعد وقت قصير من قمة بوخارست. والمذاكرة أتت نتاج تعاون بين” وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA ووكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية USAID ووزارات الخارجية والدفاع والزراعة الوطنية الأمريكيةوإعتمدت من الرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد في نوفمبر 1975 وبقيت سرية حتى
رفعت عنهاالسرية ونقلت للأرشيف عام 1990 .
ـ الوثيقة تتعلق بإستعادة القوة الأمريكية عبر تعزيز الإقتصاد وإعادة تشكيل دول الحلفاء بتحميلهم عبء أكبر على الضمانات الآمنية لهم .
ـ تركز الوثيقة على تأثير النمو السكاني على المصالح الآمنية والخارجية للولايات المتحدة الأمريكية. وتركز الوثيقة على ربط المساعدات الخارجية بجهود تحديد النسل في الدول النامية . وحددت 13 دولة نامية بالخصوص هي ” الهند ـ باكستان – نيجيريا ـ أندونيسيا ـ البرازيل ـ بنغلادش ـ أثيوبيا ـ الفلبين ـ المكسيك ـ كولومبيا ـ تركيا ـ مصر ـ تايلاند
ـ ينظر لمفهوم المليار الذهبي في روسيا ككيان لامرئي يدير العالم ماليا وسياسيا . واشتهر المصطلح في آوائل التسعينيات عبر الباحث الروسي أناتولي تشيكونوف 1933 ـ1991 ومؤلفه ” مؤامرة الحكومة العالمية : روسيا و المليار الذهبي ” . والمصطلح استخدمه الرئيس الرئيس فلاديمير بوتين في نقده لتحكم المليار الذهبي بسكان العالم . والإشكالية الروسية لا تخرج عن نخب المليار الذهبي فالسياسة الروسية متأثرة برؤى منظرها ” الفيلسوف إلكسندر دوغين وعقيدته الجيوسياسي الروسية التوسعية ” .
ـ أشير في الكتابات لوجود كبسولة زمنية تحت الألواح . ولم يثبت وجودها أو يتم تدقيق مادون
ـ ـ تم تشويه النصب في مارس 1980 بطلاء بولي
ـ في 6 – 7 – 2022 تعرض أحد الألواح للتفجير وتمت التسوية لإعتبارات تتعلق بالسلامة العامة
ـ ربط الموضوع بعبادة الشيطان ونظريات المؤامرة .
ـ جداول أعمال النخب العالمية المحدثة تقوم على ” تدمير وإنهاء وجود ماأسموه بالآكلين عديمي الفائدة ” من خلال ” المجاعات والأمراض والحروب البيولوجية كالأيدز والانفلونزا والكوفيد 19 والكوليرا حيث أشار العديد من الباحثين إلى ” أن تلك الفيروسات ولقاحاتها مصممة لتقليص تعداد السكان عالميا والبعض أشار المليار الذهبي كما أشرنا وآشار آخرين كتريسي سمارت لسعيد النخب لتقليص التعداد السكاني العام إلى أربعة مليارات من خلال اللقاحات والمضافات الغذائية ” الأسبارتام ” والمواد الكيميائية والكائنات المعدلة وراثيا والمياه الملوثة ” الفلورايد ” والأدوية واللقاحات والهواء السام الملوث Chemtrails والمبيدات الحشرية والإشعاعات ولإنهاء إخلاء أربعة مليارات كحد أدنى من المجتمعات البشرية وبإستغلال تلك النخب للصناعات التكنولوجية وتكنولوجيا النانو ولخلق فيروس آخر
يخلق جائحة أخرى أشد ويلا على البشرية ونشير هنا بلاتعقيب لرأي عالم الفيروسات الفرنسي الحائز على جائز نوبل لإكتشافه فيروس الإيدز ” لوك مونتاينيه ‘ والذي انتقد علانية التلقيح الجماعي لكوفيد 19 وأشار إلى صنع اللقاح للمتحورات وأكدت رؤاه مؤسسة RAIR الأمريكية ضمن مقال حواري معه نشرته بعنوان Nobel Prizev Winner Reveals _ Covid Vaccine Is Crrating و كان أبرز ماقاله عالم الفيروسات لوك مونتاييه :
ـ يتمتع فيروس كوفيد ١٩ بقدرة كبيرة على التحاور RNA مثل الإيدز
ـ إن التلقيح العام خطأ كبير ـ خطأ علمي ـ غلطة طبية ـ هذا الأمر غير مقبول لأن التلقيح ضد كورونا هو الذي يخلق المتحورات . واللقاح يعني أجساما مضادة وماذا سيفعل الفيروس إما يموت أو يجد حلا .
ـ بلا تعقيب
ـ نكتفي بإيراد تعقيدات الذكاء الإصطناعي حول لقاحات كوفيد ١٩
No Comment –
-we Will Limit Ourselves To Presenting Artificial Intelligence Feedback On COVID 19 Vavccines :
1 ـ إلتهاب عضلة القلب . . رصدت دراسات بالخصوص من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية .
2 ـ متلازمة نقص الصفحات المناعي . ووثقت من لجان علمية . وحددت جلطات دموية نادرة مصحوبة بإنخفاض في الصفائح الدموية .
3 ـ متلازمة ما بعد التطعيم . بعض الأبحاث أشارت لمجموعة من الأعراض طويلة الأمد ” تعب مزمن ـ تشوش ذهني ـ دوخة ـ طنين الأذن ”
4 ـ ردود فعل حسية كغيره من اللقاحات .
Dr O
_____________________________
_ المراجع ـ
١ ـ كتاب مخطط الإبادة الجماعية العالمية . الدكتور جيه كولمان
٢ ـ كتاب النخب العالمية لإزالة ملايين الناس ٢٠١٦ ـ لتريسي سمارت
٣ ـ كتاب الإنسان بين الجوهر والمظهر ـ الدكتور إريك فروم ـ عالم المعرفة ١٩٩٩
٤ ـ نظام التفاهة ـ الفيلسوف الكندي آلان دونو .
٥ ـ الموسوعة العلمية ـ النظرية التأسيسية لإدغار موران
٦ ـ إنحراف العدالة – جولي ك براون
٧ ـ التاريخ الإجرامي للجنس البشري ـ سيكولوجية العنف ـ كولن وليون
٨ ـ قصة الفلسفة ـ ويل ديورانت
٩ ـ علم الأوبئة ـ رودولفو ساراتشي
١٠ ـ الأوبئة والتاريخ والمرض والقوة الإمبريالية ـ شلدون واتس
١١ ـ مؤامرة الحكومة العالمية : روسيا و المليار الذهبي ـ أناتولي تسيكونوف
١٢ ـ الكوارث الطبيعية ـ باتريك إل آبوت













