بقلم : د. هبة سلامة _ أخصائية التخاطب وصعوبات التعلم وتعديل السلوك
يعتبر النطق من أهم جوانب التواصل اللفظي والنطق يعني إنتاج الأصوات الكلامية وهي العملية المسؤولة عن تنظيم حركة أعضاء النطق بشكل دقيق لإنتاج الأصوات الكلامية داخل الكلمات والجمل أثناء التواصل اللفظي. ويحدث اضطراب النطق عندما لا يتمكن الفرد من نطق الأصوات الكلامية الموجودة في لغته بشكل صحيح.
• تظهر هذه الاضطرابات في بداية اكتساب الطفل للكلام وقد تستمر في بعض الحالات إلي أعمار متقدمة
• ويتم تصنيف اضطرابات النطق إلي الإبدال والحذف والإضافة والتشويه
• أسباب اضطرابات النطق: تنتج اضطرابات النطق من أسباب متعددة ناتجة من أسباب عضوية أو مشاكل بيئية أو إدراكية
• ضعف السمع: يؤدي ضعف السمع عادة إلي اضطرابات لغوية ونطقية وتزداد شدة الاضطرابات حسب درجة ضعف السمع ويواجه الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع تحديات كبيرة عند اكتساب اللغة اللفظية وتعلم نطق الأصوات الكلامية بشكل صحيح
• التشوهات التركيبية في الفم والوجه: إن الأطفال الذين يعانون من تشوهات واضحه في منطقة الفم والوجه يعانون من اضطرابات نطقية لذلك يجب علي الاخصائي معالجة النطق وفحص آلية عمل أعضاء النطق مثل الشفاه واللسان والأسنان وسقف الحلق الصلب وسقف الحلق اللين واللهاة
• الإضطرابات العصبية الحركية: يتكون الجهاز النطقي من مجموعة من الأعضاء والعضلات والعظام وتنتج الأصوات الكلامية نتيجة حركات معينة تقوم بها عضلات الجهاز النطقي وكي تتم حركات إنتاج الأصوات الكلامية بالطريقة المناسبة فهي تحتاج الي عدد من الوظائف العصبية الحركية واذا تعرضت العضلات أو الأعصاب الي اي ضرر يعيق هذه الوظائف العصبية الحركية فان قدرة الجهاز النطقي الحركية ستتأثر وسيؤثر علي إنتاج الأصوات الكلامية
• ترتيب الطفل بين إخوته: المهارات النطقية لدي الطفل الأول والطفل الوحيد في الأسرة افضل من مهارات الطفل الثاني أو الثالث في العائلة ويؤثر أيضا الفرق في العمر بين الإخوة علي نمو المهارات النطقية فكلما قل الفرق في العمر بين الأطفال زادت احتمالية ظهور الاضطرابات النطقية عند الطفل الأصغر وذلك يكون ناتج عن تقليد الطفل الأصغر لمن يكبره سنا فإن كان الطفل الأكبر قد وصل الي مرحلة اكتسب فيها مهارات لغوية جيدة فسيكون قدوة جيدة لأخيه الصغير
• الحالة الإجتماعية والإقتصادية: لا تعتبر الحالة الإجتماعية والإقتصادية من العوامل القوية المؤثرة التي تؤدي الي اضطرابات نطقية الا انه من الملاحظ ان الأطفال الذين يعيشون في ظروف إقتصادية وإجتماعية متدنية يعانون من اضطرابات نطقية أكثر من الأطفال الذين يعيشون في ظروف إقتصادية وإجتماعية أفضل
• جنس الطفل: اثبتت بعض الدراسات أن الذكور معرضين للاضطرابات أكثر من الإناث
• الذكاء: إن الأطفال الذين يتمتعون بمستوي ذكاء طبيعي أو منخفض كلاهما معرضين للإصابة باضطرابات النطق ولكن يرتبط مستوي الذكاء المنخفض بالاضطرابات النطقية فقط عندما يكون مستوي الذكاء أقل بكثير من المستوي الطبيعي مثل حالات التأخر العقلي الشديد
• يتم العلاج من خلال جلسات علاج النطق وينصح بالتدخل المبكر قبل سن المدرسة حتي لا يثبت الاضطراب مع الطفل ويصعب علاجه













