كتبت/ الإعلامية أسماء مهنا
أستقبلت محافظة الإسكندرية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ونظيره الفرنسي الرئيس إيمانويل ماكرون، في زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، وتؤكد أهمية الشراكة القائمة على التعاون الثقافي والعلمي والتنموي بين الجانبين.



وقد سلطت الزيارة الضوء على إفتتاح جامعة سنغور بمدينة برج العرب، بإعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الجامعية الدولية الناطقة بالفرنسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتستهدف الجامعة إعداد كوادر شبابية مؤهلة في مجالات التنمية والإدارة والصحة والعلاقات الدولية، بما يدعم خطط التنمية المستدامة في الدول الأفريقية والعربية.

وتحمل الجامعة أسم الرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنغور، أحد أبرز رموز الثقافة الفرنكوفونية، وتمثل نموذجًا للتعاون الدولي القائم على تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز الحوار الحضاري بين الدول العربية والأوروبية والأفريقية.
وتأتي هذه التحركات في إطار رؤية إستراتيجية تتبناها الدولة المصرية لدعم الاقتصاد الوطني، وتنمية المجتمع، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للتعليم والثقافة والتعاون الدولي.
كما قام الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة عدد من المناطق الأثرية بمحافظة الإسكندرية، من بينها قلعة قايتباي، فى جولة تعكس الإهتمام بالإرث الحضارى والتاريخى الذى تتميز به المدينة الساحلية العريقة.
وفى أجواء الإسكندرية المميزة، حرص الرئيس الفرنسى ماكرون على ممارسة بعض الأنشطة الرياضية والتجول بعدة مناطق بالمحافظة، فى مشهد عكس حالة التقدير والإنبهار بالأجواء الثقافية والحضارية التى تتمتع بها عروس البحر المتوسط.

هذا فى ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة وما تشهده المنطقة من توترات ذات تداعيات دولية، تواصل مصر ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للأمن والإستقرار والتنمية في المنطقة.












