كتب: محمد مختار
بلاغات جديدة في قضية فتاة السكاسكة.. والد المتهم يتهم مرشحًا سابقًا وآخرين بالابتزاز ونشر الشائعات
شهدت قضية فتاة قرية السكاسكة بالعريش تطورات جديدة، بعدما تقدم أنور سيد محمد إبراهيم، والد المتهم والمقيم بحي الريسة بمدينة العريش، بعدة بلاغات إلى النيابة العامة ضد عدد من الأشخاص اتهمهم بترويج الأكاذيب والإشاعات بشأن القضية، وتم قيدها بأرقام عرائض بنيابة شمال سيناء.

ووفقًا لما ورد بالبلاغات، اتهم والد المتهم مرشحا سابقا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وصاحب منصة شهيرة على موقع “فيس بوك”، بتزعم حملة لنشر معلومات مغلوطة وافتعال ما وصفه بـ”محاكمة شعبية زائفة”، بهدف التأثير على سير العدالة وتحويل القضية إلى قضية رأي عام.
كما تضمنت البلاغات اتهام الشخص المشار إليه بمحاولة طلب مبالغ مالية من أسرة المتهم مقابل التدخل لإنهاء الأزمة، إلا أن تلك المحاولة – بحسب مقدم البلاغ – باءت بالفشل، ما دفع الأسرة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
وفي سياق متصل، تقدم والد المتهم ببلاغ آخر ضد ثلاثة شباب تم تكريمهم مؤخراً وأطلق عليهم “شباب النخوة والفزعة”، متهمًا إياهم بانتهاك حرمة مسكنه، وارتكاب تجاوزات لفظية خلال بث مباشر نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثناء ما وصفه بـ”مطاردة مصطنعة” لإثارة الرأي العام ضد نجله وأسرته.
وأكدت المصادر أن البلاغات شملت أيضا كل من شارك في نشر محتوى يتضمن إدانة المتهم مسبقاً عبر مواقع التواصل، بما أثر – بحسب الشكوى – على مركزه القانوني.
ومن المتوقع أن تبدأ النيابة العامة خلال الأيام المقبلة فحص البلاغات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بشأن الوقائع المثارة.
ويُذكر أن الأسرة محل الواقعة هي أسرة الشهيد عبد الرحمن أنور سيد محمد، الشقيق الأكبر للمتهم ونجل أنور سيد محمد إبراهيم، والذي ضحّى بحياته خلال مواجهة الإرهاب دفاعًا عن الوطن، وتُعرف الأسرة داخل محيطها الاجتماعي بالبسطاء وحسن السيرة والاستقامة والالتزام الديني، فيما أكدت مصادر مقربة أن ما تعرضت له مؤخرًا من حملات تشهير وضغوط مثّل عبئًا كبيرًا عليها، رغم تاريخها الوطني ومكانتها المشهود لها بين أهالي المنطقة.













