كتبت نجوى الدياسطي
في مشهد إنساني مفعم بالمشاعر الصادقة جسّد أحد الفعاليات الخيرية نموذجًا حيًا للتكاتف المجتمعي حيث امتزجت القلوب قبل الأيادي واجتمع الداعمون والضيوف والأمهات على هدف واحد: رسم البسمة على وجوه الأطفال الأيتام وذوي الهمم.




وأعربت نجوى الدياسطي مؤسسة مؤسسة الثريا للتنمية المستدامة بالإسكندرية عن امتنانها العميق لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث مؤكدة أن ما حدث لم يكن مجرد حفل، بل كان رسالة إنسانية نابضة بالحياة أثبتت أن الخير لا يزال حاضرًا بقوة في قلوب الجميع.
ووجّهت الدياسطي رسالة خاصة إلى الداعمين مشيدةً بعطائهم الذي لم يكن ماديًا فقط بل كان دعمًا إنسانيًا صادقًا أعاد الأمل وأحيا القلوب مؤكدة أن كل مساهمة كانت بمثابة حجر أساس في بناء فرحة حقيقية عاشها الأطفال.

كما أثنت على حضور الضيوف الذين لم يكتفوا بالتواجد بل شاركوا بمشاعرهم ودفئهم فكان حضورهم هو روح الحفل ونبضه الحقيقي ورسالة واضحة للأطفال بأنهم ليسوا وحدهم.

ولم تغفل الإشادة بالدور العظيم للأمهات واصفةً إياهن بـ”جيش البطولة الصامت” لما يبذلنه من جهد وصبر في رعاية الأبناء خاصة الأيتام وذوي الهمم مؤكدة أنهن النموذج الحقيقي للتضحية والقوة.
وأكدت أن هذا اليوم لم يكن نهاية بل بداية لسلسلة من المبادرات القادمة التي تحمل في طياتها المزيد من الأمل والفرح مشددة على أن رسالة المؤسسة ستظل مستمرة في دعم كل من يحتاج، تحت شعار: “أثري حياتك وحياة الآخرين”.

واختتمت بالتأكيد على أن ما تحقق هو وعد تم الوفاء به ورسالة وصلت للجميع: أن الرحمة لا تزال حية وأن الأيتام في أعين المجتمع أبطال يستحقون كل الحب والدعم













