صدى الأخبار
لبنان
تكتب مريم سليم
أهالي لبنان، وخصوصًا حلفاء المقاومة، يؤكدون أنهم لم يثقوا أبدًا بالرئيس جوزف عون، وهم يعرفون طبعه وشهوته وطمعه وكذبه. لكنهم، بدل الدهشة من تصرفاته، يفضحون “خيانته” التي يتهمه بها المخلصون لكشف قبح مسلكه.
ويطرح اللبنانيون، من منظور حماية المقاومة والوطن، الأسئلة التالية:
· من خان لبنان حين أخّر مواجهة التكفيريّين وضيّق على المقاومة في معارك الجرود بأوامر أميركيّة؟ إنه جوزف عون.
· من خان الرئيس ميشال عون حين تعرّض لأبشع الإهانات والتآمر عليه من قبل مسوخات السفارات في الحراك المشبوه والقذر؟ إنه جوزف عون.
· من خان التعهد الذي قدّمه للثنائي المقاوم بين جلستي الانتخاب؟ إنه جوزف عون.
· من خان خطاب القسم؟ إنه جوزف عون.
· من خان المعايير في التعيينات الإدارية؟ إنه جوزف عون.
· من خان المودعين بقانون الفجوة الماليّة وهمّش التحقيق الجنائي؟ إنه جوزف عون.
· من خان دماء قدّيس لبنان واحتفى بيوم قتله الصهاينة؟ إنه جوزف عون.
· من خان الدستور ودمّر الطائف بقرارات تخالف العيش المشترك؟ إنه جوزف عون.
· من خان وعده للمضحّين بوقف القتل والاغتيال وتدمير البيوت وتوسيع الاحتلال، من خلال “الدبلوماسيّة التآمريّة” طوال 15 شهرًا؟ إنه جوزف عون.
· من خان أمانة الثقة حين تكتّم على الورقة الأميركيّة التي استباحت دمهم؟ إنه جوزف عون.
· من خان هيبة الرئاسة حين خضع لورقة توم بارّاك والتزمها ضد شعبه؟ إنه جوزف عون.
· من خان شرف المؤسسة العسكريّة حين طلب من الجيش التشدّد ضدّ المقاومة وإخلاء القرى أمام الاحتلال؟ إنه جوزف عون.
· من خان القانون اللبناني حين وافق على المفاوضات المباشرة مع العدوّ؟ إنه جوزف عون.
· من خان مصلحة لبنان حين التزم بأهداف العدوّ واتفق معه على محاربة شعبه؟ إنه جوزف عون.
· من خان أمن العاصمة حين رفض شمول وقف إطلاق النّار للبنان وأتاح للعدوّ ارتكاب مجازر الأربعاء الأسود؟ إنه جوزف عون.
ويضيف أبناء المقاومة والمواطنون اللبنانيون: هذه بعض “إنجازاته الخيانيّة” التي حاولنا غضّ النظر عنها لفتح الباب أمام توبته، وظننّا أنّ أشلاء الأطفال وإهانة العدوّ له قد توقظ فيه بقيّة الرشد، ولكنّه أصرّ على السكن في السفاهة.
وهم يختمون بالقول: نحن أحرص الناس على الخطاب اللائق والبرهان الصادق وحفظ السلم الأهلي وحماية المؤسّسات، ولكن تماديه في “الخيانة” يوجب علينا مواجهة النفاق بالحقيقة والتآمر بالفضح، عسى أن يهتدي إلى الحقّ طالبوه ويرعوي عن الغيّ راكبوه.












