كتب عمرو الجندى
في ليلة استثنائية امتزج فيها سحر النيل ببريق الموضة، شهدت العاصمة المصرية أحدث دورات مهرجان “ميس نايل” (Miss Nile)، والذي أكد من جديد مكانته كواحد من أبرز فعاليات الجمال والأناقة في المنطقة العربية.

سامح عاطف.. مايسترو النجاح خلف الكواليس
لم يكن النجاح الباهر الذي حققه المهرجان وليد الصدفة، بل كان وراءه “مايسترو” محترف يعرف كيف يدير التفاصيل بدقة؛ الإعلامي سامح عاطف. بصفته رئيس المهرجان، استطاع عاطف أن يقدم رؤية عصرية تجمع بين دعم المواهب الشابة وترويج السياحة المصرية، ليثبت أن الجمال رسالة هادفة تتجاوز الشكل الخارجي.

شهدت المسابقة منافسة شرسة بين المتسابقات، ليتوج المهرجان في نهايته أسماءً واعدة في عالم الأضواء:
جيجي أيمن: التي خطفت الأنظار بإطلالتها وحضورها الطاغي، لتُتوج بلقب “ملكة بنت النيل”.
زينة نادر: التي حصدت لقب “ملكة بنت النيل للسياحة”، لتكون واجهة مشرفة تساهم في إبراز معالم مصر الجمالية والسياحية.
لم يقتصر التميز على المركز الأول فقط، بل برزت مجموعة من الأسماء التي تمثل مستقبل الموضة في مصر:
منصة الوصيفات: تألقت كل من لامار هيثم و كاترين نبيل بلقب الوصيفات، حيث أثبتتا امتلاكهن للثقافة واللباقة بجانب الجمال.
توب موديل المهرجان: حصدت الجميلة حبيبة عبده لقب “توب موديل”، متميزة بخطواتها الواثقة على ممشى العروض.
سفيرة الموضة: تم اختيار روان وائل كـ “سفيرة للموضة”، تقديراً لذوقها الرفيع وقدرتها على تمثيل الصيحات الحديثة ببراعة.
جاء المهرجان بمثابة تظاهرة فنية متكاملة، حيث نجح الإعلامي سامح عاطف في تقديم عرض مبهر يعزز من قيمة الفتاة المصرية في المحافل الدولية، مؤكداً أن “ميس نايل” ليس مجرد مسابقة جمال، بل هو منصة لإعداد جيل من المبدعات في مجالات الإعلام والموضة والسياحة.












