كتب: علاء فوزى
وجهت الخبيرة العقارية في كندا، دينا الغندور، رسالة طمأنة وتحفيز للراغبين في دخول السوق العقاري الكندي لأول مرة، وذلك في ظل التحديات التي يواجهها سوق العقارات العالمي.
وأكدت الغندور أن امتلاك بيت العمر في كندا ليس أمراً مستحيلاً، بل هو “خطوة استراتيجية” تتطلب مزيجاً من الوعي المالي واستغلال المبادرات الحكومية المتاحة.
وأوضحت “الغندور” أن مفهوم “المشتري الأول” في القانون الكندي يحمل مرونة قد يغفل عنها الكثيرون؛ فهو لا يقتصر فقط على من يشتري لأول مرة في حياته، بل يشمل أيضاً كل من لم يمتلك عقاراً خلال السنوات الأربع الماضية، مما يفتح الباب أمام فئات عريضة لاستعادة الامتيازات التمويلية والضريبية التي تمنحها الدولة لهذه الفئة.
واستعرضت دينا الغندور أهم الأدوات المالية التي تجعل من تملك العقار أمراً ميسراً في الوقت الراهن، ومن أبرزها إمكانية بدء رحلة التملك بدفعة أولى تبدأ من 5% فقط من قيمة العقار، بالإضافة إلى الاستفادة من برنامج (HBP) الذي يسمح بسحب ما يصل إلى 35,000 دولار من حساب التقاعد (RRSP) بدون ضرائب، والحساب الجديد (FHSA) الذي يوفر مزايا ضريبية قوية للمدخرين.
ولضمان تجربة شراء آمنة ومريحة، حددت الخبيرة دينا الغندور قائمة بالمتطلبات الأساسية التي يجب على المشتري تحضيرها، وعلى رأسها الحفاظ على تقرير ائتماني (Credit Score) جيد لضمان أفضل شروط التمويل، والحصول على الموافقة البنكية المبدئية (Pre-Approval) لتحديد الميزانية الواقعية للبحث قبل البدء.
ووجهت الغندور نصيحة جوهرية للمشترين بضرورة عدم الشراء “بأقصى قدرة مالية”، بل ترك مساحة للأمان المالي لتغطية تكاليف الصيانة والضرائب والتأمين، مع ضرورة اختيار الموقع الذي يلبي احتياجات الأسرة من حيث جودة المدارس وتوفر المواصلات.
واختتمت دينا الغندور تصريحاتها بالتأكيد على الدور المحوري للوكيل العقاري كمرشد يرافق المشتري في كل خطوة، بدءاً من اختيار العقار المناسب وصولاً إلى مهارات التفاوض وإتمام الصفقة بأمان، قائلة: “الطريق نحو امتلاك منزلك الأول في كندا واضح تماماً، ومع التوجيه الصحيح يتحول الحلم إلى واقع ملموس بسهولة وثقة”.












