كتبت الإعلامية اسماء مهنا
في إطار دعم الدولة المصرية المتواصل للشباب وحرصها على تمكينهم وإتاحة الفرص الحقيقية أمامهم للمشاركة في بناء الوطن، يبرز الدور القيادي البارز للسيد الأستاذ وسام صبري، مساعد وزير الشباب والرياضة، كأحد النماذج التي تؤمن بقدرات الشباب المصري وتعمل على دعمهم وتمكينهم بشكل فعلي.
فقد استطاع الأستاذ وسام صبري، من خلال رؤيته الهادئة وإدارته الحكيمة، أن يكون أحد أبرز الداعمين لمساحات العمل الشبابي المنظم، حيث يجيد التعامل مع التحديات وحل المشكلات بروح تجمع بين الحزم والمرونة، إلى جانب احتوائه الحقيقي للشباب وتشجيعهم على العمل والإبداع.
ومن هذا المنطلق يأتي الدور المهم الذي يقوم به الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، والذي أصبح يمثل نقطة تحوّل حقيقية في مسار العمل الشبابي داخل مصر، من خلال جمع الكيانات الشبابية تحت مظلة واحدة تتيح فرص التواصل وتبادل الخبرات والعمل المشترك بين الشباب في مختلف المحافظات.
كما يسهم الاتحاد في إدارة الفرص المتاحة للشباب وتنظيم جهودهم، بما يعزز مشاركتهم الفعالة في تنفيذ المبادرات والأنشطة المجتمعية، ويمنح الشباب مساحة حقيقية للعمل على أرض الواقع، وليس مجرد أفكار أو شعارات.
ويؤكد هذا التكامل بين الدعم القيادي من قيادات وزارة الشباب والرياضة، وفي مقدمتهم الأستاذ وسام صبري، والعمل المؤسسي للاتحاد المصري للكيانات الشبابية، أن تمكين الشباب أصبح نهجًا حقيقيًا يعكس إيمان الدولة بدور الشباب كقوة فاعلة في بناء مستقبل مصر.
إن الشباب المصري يمتلك طاقات كبيرة، ومع وجود قيادات داعمة ومنصات عمل حقيقية مثل الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، يصبح الطريق مفتوحًا أمام جيل قادر على العطاء والمشاركة في صناعة مستقبل وطنه.













