جدة – ماهر عبدالوهاب
احتفل مركز العون للإحتياجات الخاصة للسنة الثالثة على التوالي بالحفل الرمضاني السنوي، والذي صاحبته العديد من الفعاليات الشيقة والمثيرة، حيث التقى موظفو مركز العون في فعالية “رمضان يجمعنا من جيل إلى جيل” بأهالي الأبناء، والتي أصبحت موعدًا سنويًا ينتظره الجميع لما تحمله من روح الألفة والانتماء.
وغمرت الأجواء نفحات رمضانية دافئة مليئة بالبهجة والتفاعل بين الكبار والصغار، كما امتزجت الطاقات الإيجابية بروح التعاون والعمل الجماعي، في مشهد عكس عمق الروابط الإنسانية داخل المركز.
وأسهم حضور الأهالي والزوار في إضفاء طابع اجتماعي مميز عزّز روابط المحبة والتواصل، لتؤكد الفعالية أن رمضان يجمع القلوب والأرواح قبل أن يجمع الأجساد.
وقد ظهرت الطاقات بوضوح في حسن التنظيم والترتيب، بروح الفريق الواحد بين موظفي المركز، تحت إشراف الدكتورة مها الجفالي والأستاذة سارة عناني، وبمشاركة المتطوعين الذين عملوا بمحبة وإخلاص ليظهر الحدث بأبهى صورة.
ولم تكن الفعالية مجرد مناسبة، بل لوحة غنية بالمشاعر الإيجابية والامتنان والتقدير المتبادل بين الجميع.
وشهدت الأمسية حضورًا واسعًا من الأهالي والزوار، ما أضفى على الحدث طابعًا اجتماعيًا دافئًا يعكس قيم الشهر الفضيل.
فقد شكّل حضورهم تنوعًا متناغمًا بين الأهالي والداعمين وأصدقاء المركز، بما عزّز شبكة العلاقات الإنسانية التي يحرص المركز على بنائها واستدامتها.
وتفاعل الجميع مع الفقرات والأنشطة بروح عالية في الحديقة الكبيرة لمركز العون، في انعكاس واضح لنجاح الفعالية واستمراريتها للسنة الثالثة بثبات وثقة.
ختامًا، تبقى “رمضان يجمعنا من جيل إلى جيل” أكثر من مجرد اسم لفعالية؛ إنها رسالة متجددة بأن القيم تُورَّث، وأن العطاء يجمعنا، وأن رمضان فرصة حقيقية لتعزيز الروابط وصناعة ذكريات تبقى في القلوب عامًا بعد عام. ومع كل لقاء، تترسخ معاني الانتماء والمسؤولية المجتمعية، ليظل هذا الحدث شاهدًا على أثر التعاون حين يقترن بالإخلاص والمحبة.













