الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
دشّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في عددٍ من ولايات جمهورية السودان، مستهدفًا نحو (150،000) صائم خلال شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن برامجها الرمضانية التي تنفذها في مختلف دول العالم، في لفتةٍ كريمة تُخفف من وطأة ظروف الحرب التي يمر بها السودان، وتُجسّد روح التضامن الأخوي في أوقات الشدّة.


وجرى حفل التدشين بحضور الملحق الديني بسفارة المملكة العربية السعودية في الخرطوم الأستاذ عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ، إلى جانب عددٍ من الوزراء والعلماء والدعاة والشخصيات الإسلامية في السودان، وممثلي الجهات الرسمية والخيرية.

وأكد الملحق الديني في كلمته خلال الحفل أن هذه البرامج تأتي امتدادًا لنهج القيادة الرشيدة – حفظها الله – في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين الشعوب الإسلامية، مشيرًا إلى أن الوزارة تنفذ هذه المبادرات وفق خطط تنظيمية محكمة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف الولايات السودانية.
وتُقام موائد إفطار الصائمين في ولاية نهر النيل بمدينة شندي، وفي ولاية شمال كردفان بمدينة الأبيض، ضمن خطة تستهدف تغطية عددٍ من المناطق ذات الكثافة السكانية، وبما يحقق وصول البرنامج لأكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.

من جهتهم، ثمّن عددٌ من الوزراء والدعاة والشخصيات الإسلامية هذه المبادرة الكريمة، مشيدين بما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعمٍ متواصلٍ للشعب السوداني، ومؤكدين أن برنامج خادم الحرمين الشريفين يجسد عمق الروابط الأخوية بين البلدين، ويعكس حرص المملكة على مشاركة المسلمين في مختلف دول العالم أجواء الشهر الفضيل.
وأشاروا إلى أن هذه البرامج تسهم في ترسيخ معاني التضامن الإسلامي، وتعزيز روح المحبة والتآخي، خاصة في ظل الظروف التي تستدعي تكاتف الجهود لخدمة المجتمعات المحتاجة.
ويأتي تنفيذ البرنامج في السودان ضمن منظومة برامج خادم الحرمين الشريفين الرمضانية التي تشمل توزيع التمور، وإقامة موائد تفطير الصائمين بمتابعة واهتمام من معالي وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وتُنفذ في أكثر من (120) دولة حول العالم، تأكيدًا على رسالة المملكة في نشر الوسطية والاعتدال، وترسيخ قيم العطاء الإنساني.











