كتب نسرين شوقى
يشهد الموسم الرمضاني هذا العام انطلاقة قوية لمسلسل إذاعي تاريخي جديد يُذاع عبر أثير البرنامج العام، من إخراج الدكتور محمود محجوب، الذي قدّم رؤية إخراجية ثرية أعادت للدراما الإذاعية بريقها وجاذبيتها.
ويُحسب للدكتور محمود محجوب قدرته على تطويع الأدوات الصوتية والإيقاع الدرامي ليصنع حالة سمعية نابضة بالحياة، تمزج بين الدقة التاريخية والبعد الإنساني، في معالجة درامية تحترم عقل المستمع وتخاطب وجدانه.
فقد جاءت التفاصيل الصوتية، وحركة الأداء، وتوظيف الموسيقى والمؤثرات، لتعكس خبرة إخراجية واعية تدرك أن الدراما الإذاعية ليست مجرد حوار مسموع، بل عالم كامل يُبنى بالصوت والإحساس.
ويؤكد متابعون أن العمل يمثل إضافة حقيقية لخريطة الدراما الرمضانية، ويعكس حرص صُنّاعه على تقديم محتوى تاريخي رصين يليق بتاريخ الإذاعة المصرية ومكانتها.
بهذا العمل، يواصل الدكتور محمود محجوب ترسيخ حضوره كمخرج يمتلك رؤية فنية واضحة، وبصمة خاصة قادرة على إعادة تقديم التاريخ بروح معاصرة تحترم التراث وتخاطب الأجيال الجديدة













