في إطار الاهتمام المتزايد بالقطاع الزراعي داخل محافظة أسوان أكد الأستاذ محمد حسن أن الزراعة تمثل العمود الفقري للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة مشيرًا إلى أن أرض أسوان الخصبة وموقعها المتميز على ضفاف نهر النيل يمنحانها ميزة تنافسية كبيرة في إنتاج العديد من المحاصيل الاستراتيجية.
وأوضح الأستاذ محمد حسن أن الدولة تولي اهتمامًا واضحًا بتطوير المنظومة الزراعية من خلال دعم المزارعين بالتقاوي المعتمدة وتوفير الأسمدة، والتوسع في تطبيق نظم الري الحديث وهو ما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة خاصة في ظل التحديات المتعلقة بالمياه.
وأضاف الأستاذ محمد حسن أن محافظة أسوان تمتلك فرصًا واعدة في زراعة القمح وقصب السكر والخضروات والفاكهة، مؤكدًا أن التخطيط الجيد واستخدام الأساليب العلمية الحديثة يمكن أن يحولا الزراعة إلى قاطرة حقيقية للتنمية داخل القرى والمراكز المختلفة.
وقدم الأستاذ محمد حسن مجموعة من النصائح المهمة للمزارعين، من أبرزها:
ضرورة التحول إلى نظم الري بالتنقيط أو الرش لترشيد استهلاك المياه.
اختيار التقاوي المحسنة والمعتمدة لضمان إنتاج وفير وجودة أعلى.
الاهتمام بمواعيد الزراعة المناسبة لكل محصول.
المتابعة المستمرة مع مهندسي الإرشاد الزراعي لمواجهة الآفات مبكرًا.
التفكير في تسويق المحصول قبل الزراعة لضمان أفضل عائد مادي.
وأشار الأستاذ محمد حسن إلى أن دعم الشباب وتشجيعهم على الاستثمار في المجال الزراعي يمثل خطوة استراتيجية نحو توفير فرص عمل حقيقية وتحقيق تنمية مستدامة، مؤكدًا أن الزراعة ليست مهنة تقليدية فحسب بل مشروع وطني يحتاج إلى وعي وتكاتف الجميع.
واختتم الأستاذ محمد حسن حديثه بالتأكيد على أن مستقبل أسوان مرتبط بمدى الاهتمام بأرضها ومزارعيها وأن الاستثمار في الزراعة اليوم هو استثمار في أمن واستقرار الأجيال القادمة.













