كتب عمرو الجندى
في المشهد الإنساني والريادي المعاصر، يبرز اسم المهندس أحمد طلايع كواحد من الشخصيات المؤثرة التي استطاعت دمج الفكر الإداري بالروح الإنسانية. من خلال رئاسته لقطاع الريادة الدولية للأعمال الإنسانية، وبالتعاون الوثيق مع أكاديمية كامبريدج الدولية – إنجلترا، يقود طلايع حراكاً تنموياً يهدف إلى تكريم المبدعين ودعم القضايا المجتمعية السامية.

لا ينظر المهندس أحمد طلايع إلى العمل الإنساني كمجرد مبادرات خيرية عابرة، بل كـ “منظومة ريادية” متكاملة. ومن هنا جاء انطلاق مؤتمراته التي تحتفي بفرسان الريادة الإنسانية، حيث يسعى من خلالها إلى:
تسليط الضوء على الرموز: إبراز الشخصيات التي تركت بصمات إيجابية حقيقية في مجتمعاتها.
الربط بين الأكاديمية والواقع: تفعيل دور أكاديمية كامبريدج الدولية في منح اعتمادات ودرجات فخرية (مثل الدكتوراه الفخرية) لمن يستحقونها تقديراً لجهودهم الميدانية.
نشر ثقافة التسامح: تعزيز قيم السلام والتعايش وجبر الخواطر كأعمدة أساسية لبناء المجتمعات.
تعد الشراكة بين المهندس أحمد طلايع والأستاذ سعيد بدر (رئيس الأكاديمية) نموذجاً ناجحاً للتعاون المؤسسي. حيث تساهم هذه الشراكة في إضفاء طابع أكاديمي دولي على المبادرات الإنسانية، مما يعزز من قيمة التكريمات ويجعلها حافزاً للمكرمين لمواصلة عطائهم وفق معايير الجودة والتميز البريطانية.
تحت إشرافه، أصبح مؤتمر “الريادة الدولية” أو “شخصيات لها بصمات” تظاهرة سنوية تجمع بين الفكر، الفن، والعمل العام. ويحرص المهندس أحمد طلايع دوماً على أن يكون التكريم شاملاً، ليشمل القيادات، الأطباء، الإعلاميين، ورجال الأعمال الذين ساهموا في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالإنسان.
يُعرف عن المهندس أحمد طلايع حضوره القوي ولباقته في الحديث، وقدرته على حشد الطاقات الإبداعية نحو هدف واحد وهو “خدمة الإنسانية”. وهو يؤمن بأن الريادة الحقيقية هي تلك التي تترك أثراً يبقى بعد رحيل الأشخاص، وهو ما يجسده في كل فعالية يطلقها.
اقتباس: “إن تكريم المبدعين هو رسالة شكر من المجتمع، وواجب علينا أن نضيء الطريق لمن أفنوا حياتهم في خدمة الآخرين.” — المهندس أحمد طلايع.












