كتبت علياء الهوارى
وفقًا لمصادر عسكرية مطلعة ستستهدف الموجة الأولى من الرد الصاروخي الإيراني القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا، في حال تنفيذ الولايات المتحدة عملًا عسكريًا ضد القواعد العسكرية و أجهزة امنية في إيران.
وجاء في التصريحات أن الرد الإيراني سيكون فوريًا ومتناسبًا مع حجم الضربة الأمريكية، وسيركز بدايةً على المصالح الأمريكية في الأراضي السورية.
يشار إلى أن القواعد الأمريكية في مناطق شرق الفرات شهدت تعزيزات عسكرية لافتة منذ منتصف سبتمبر الماضي، حيث نُقلت إليها أسلحة ثقيلة وأنظمة دفاع جوي ومعدات إلكترونية متطورة، بالإضافة إلى نشر تعزيزات بشرية في قواعد دير الزور والحسكة والرقة.
رغم هذه الاستعدادات، تشير التحليلات إلى صعوبة حماية هذه القواعد بالكامل من هجوم صاروخي مركب، كما يصعب تأمين سلامة أكثر من ألف جندي أمريكي منتشر فيها.
على الصعيد الدبلوماسي، بذلت قطر والسعودية وعُمان جهودًا مكثفة مؤخرا لاحتواء التوتر، حيث نقلوا مخاوفهم من اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.













