يمثل مهرجان الصخرة أحد الأحداث البارزة التي استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة ليس فقط من خلال محتواه، بل عبر رؤية تنظيمية واضحة قادها الكابتن المحمدي، الذي أولى اهتمامًا بالغا بكل التفاصيل الصغيرة قبل اللحظات الأخيرة لانطلاق المهرجان، في صورة تعكس فهمًا عميقا لقيمة الحدث وأهدافه.
ويأتي المهرجان كمنصة تهدف إلى دعم الحراك الثقافي والفني، وإبراز الطاقات الإبداعية، وخلق مساحة تجمع بين الفن والتراث والترفيه، بما يسهم في تعزيز التواصل بين المشاركين والجمهور، ويقدّم تجربة متكاملة تليق بمختلف الفئات العمرية.
ولم يكن الاهتمام مقتصرا على الفعاليات فقط بل امتد ليشمل الهوية البصرية والشكل الورقي للمهرجان من دعوات ومطبوعات وبرامج منظمة بعناية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على انطباع الضيوف وشعورهم بالترحيب والاحترام وهو عنصر أساسي في نجاح أي حدث جماهيري.
أهداف مهرجان الصخرة يسعى المهرجان إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها:
دعم وتنشيط الحركة الثقافية والفنية.
إتاحة الفرصة للمواهب الشابة للظهور والتفاعل مع الجمهور.
تعزيز السياحة الثقافية والترفيهية.
تقديم نموذج احترافي في تنظيم الفعاليات يعتمد على الجودة والتفاصيل.
ترسيخ صورة إيجابية عن الفعاليات المحلية وقدرتها على المنافسة إقليميًا.
من المملكة العربية السعودية
يقول ناصر بن خالد السهلي، مهتم بالفعاليات:
“مهرجان الصخرة مو مجرد فعالية عابرة، واضح إنه حدث له رسالة وأهداف. التنظيم والترتيب، حتى في أبسط التفاصيل، يعطي انطباع إن القائمين عليه يشتغلون برؤية واضحة تحترم الجمهور.”
ومن دولة الإمارات العربية المتحدة
ويقول حمدان سيف الكعبي، متابع للفعاليات الثقافية:
“الجميل في مهرجان الصخرة إنك تحس إنه مبني على فكرة وهدف، مش بس عروض. الاهتمام بالتجربة الكاملة للضيف، من التنظيم للشكل العام، يدل على احترافية عالية.”
ويؤكد القائمون على مهرجان الصخرة أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا أكبر في المحتوى والتنظيم، بما يعزز من مكانة المهرجان كحدث سنوي ينتظره الجمهور، ويواكب تطلعات الحضور ويقدّم قيمة حقيقية تتجاوز مجرد الترفيه













