“وَما هَذِهِ الْحَياةُ الدُنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَياةُ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ”
(القرآن الكريم، سورة العنكبوت، الآية 64)
الدُنيا تَلاهي، هذه الجملة التي ترد في القرآن الكريم تعبر عن حقيقة الحياة الدُنيا. الحياة الدُنيا ليست إلا لعبًا ولهوًا، وهي لا تمثل إلا جزءًا صغيرًا من الحياة الحقيقية.
في هذه الحياة، نجد أنفسنا دائمًا في سباق مع الزمن، نجد أنفسنا دائمًا في حرب مع أنفسنا، نجد أنفسنا دائمًا في بحث عن السعادة والراحة. ولكن، هل نجد ما نبحث عنه؟ هل نجد السعادة والراحة التي نستحقها؟
الجواب هو لا، لأن الحياة الدُنيا ليست إلا لعبًا ولهوًا. الحياة الدُنيا هي مثل لعبة الشطرنج، نجد أنفسنا دائمًا في تحرك للقطع، دائمًا في محاولة للفوز، ولكن في النهاية، نجد أنفسنا خاسرين.
الحياه الدُنيا هي مثل رمل بين الأصابع، كلما حاولنا الإمساك به، كلما زال من بين أصابعنا. الحياة الدُنيا هي مثل ظل على الجدار، كلما حاولنا الإمساك به، كلما زال من بين أيدينا.
فما هي الحياة الحقيقية؟ الحياة الحقيقية هي الحياة الآخرة، هي الحياة التي لن تنتهي، هي الحياة التي لن تتغير. الحياة الآخرة هي الحياة التي سنعيشها بعد الموت، هي الحياة التي سنعيشها بعد أن نترك هذه الحياة الدُنيا وراءنا.
فكيف نستعد للحياة الآخرة؟ كيف نستعد للقاء الله؟ الجواب هو أن نستعد بالتقوى، نستعد بالإيمان، نستعد بالعمل الصالح. يجب أن نستعد للحياة الآخرة بالتوبة، بالاستغفار، بالدعاء.
فليست الدُنيا إلا لعبًا ولهوًا، وليست الحياة الدُنيا إلا جزءًا صغيرًا من الحياة الحقيقية. يجب أن نستعد للحياة الآخرة، يجب أن نستعد للقاء الله.
ومن الناحيه الدنياويه
فان لنا جميعا مانري من بعد الأخوه وانفصال الاحباب والبعد عن الاقارب وغيرها
فالدنيا من منظوري الخاص قد تغيرت كافة مفاهيمها
فلقد رائت بعيني الاب وهو ينسي ابنائه ولايكترث ان يحتضن احفاده ولا يهمه في الحياة باكملها سوي جمع المال حتي اصبحت العلاقه بينهم (كام بكام) وتحولت الحياه الي مجرد بضع الاوراق الملونه المطبوع عليه ارقام ليس لها في نظري ولا امام الله ميزان
واخيرا اصدقائي الاعزاء
من يحبك حقا ويريدك حقا سيجد الف سبب ليقترب منك ومن لا يحبك ولا يريدك سيجد الف سبب ليبتعد عنك
(((الحقو اشبعو من بعض))) لان الدنيا قصيره مش تلاهي
بقلم المستشار /محمد الفهد
بتاريخ ٢٥ فبراير ٢٠٢٥