كتب – مريم مصطفى
وصلت البلوجر هدير عبد الرازق وطليقها المعروف باسم “أوتاكا”، منذ قليل، إلى مقر المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بتقديم الاستئناف على الحكم الصادر بحبسهما لمدة 3 سنوات، في القضية المتهمين فيها بنشر محتوى اعتبرته المحكمة خادشًا للحياء العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء وصول الطرفين وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث جرى ترحيل أوتاكا من محبسه بسجن الشروق، بينما تم نقل هدير عبد الرازق من سجن بدر، تمهيدًا لتوقيع أوراق الاستئناف أمام الجهات المختصة داخل المحكمة.
تفاصيل الحكم الصادر ضدهما
وكانت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية قد أصدرت، أمس الاثنين الموافق 26 يناير، حكمها بحبس هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا لمدة 3 سنوات لكل منهما، إلى جانب تغريمهما مبلغ 100 ألف جنيه، بعد إدانتهما في القضية المتهمين فيها بنشر فيديوهات خادشة للحياء العام، ومخالفة القيم الأسرية للمجتمع المصري.
واستند الحكم إلى ما ورد في أوراق القضية من تحريات وتقارير فنية، أكدت قيام المتهمين ببث مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، اعتُبرت مخالفة للآداب العامة، وهو ما يخالف القوانين المنظمة لاستخدام وسائل التواصل.
خطوات قانونية جديدة
ومن المقرر أن تنظر المحكمة الاقتصادية الاستئناف المقدم من المتهمين خلال الجلسات المقبلة، وذلك للفصل في الطعن المقدم على الحكم الصادر بحقهما، سواء بتأييده أو تعديله أو إلغائه، وفقًا لما تراه هيئة المحكمة بعد دراسة أسباب الاستئناف والمرافعات القانونية.
وأكدت مصادر قانونية أن مرحلة الاستئناف تعد حقًا أصيلًا للمتهمين، وتسمح بإعادة النظر في الحكم من حيث الوقائع أو تطبيق القانون.
قضايا مشابهة تثير الجدل
وتأتي هذه القضية في ظل تزايد القضايا المتعلقة بمحتوى صناع السوشيال ميديا، حيث تنظر المحاكم المصرية خلال الفترة الحالية عدة قضايا مشابهة، من بينها محاكمة عدد من التيك توكرز بتهم نشر محتوى خادش للحياء، في إطار جهود الدولة لمواجهة المحتوى المخالف للقيم المجتمعية.
وتستمر هذه القضايا في إثارة الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين مطالبين بتشديد العقوبات، وآخرين يرون ضرورة وضع ضوابط واضحة تحكم صناعة المحتوى الرقمي.
مريم مصطفى،هدير عبد الرازق،أوتاكا،محكمة،اقتصادية،قضايا،السوشيال ميديا،أخبار الحوادث،نشر محتوى خادش ،الحياء العام،البلوجرز،تيك توك،فيسبوك،إنستجرام
،أخبار مريم مصطفى،صحافة،خبر صحفي













