كتب محمود كمال رضوان
في وقتٍ يبحث فيه الشارع عن شخصية قريبة من الناس تحمل همومهم وتترجم آمالهم، يسطع اسم رجل الأعمال هاني شكري عزيز، الذي لم يعد مجرد شخصية اقتصادية ناجحة، بل رمزاً اجتماعياً يحمل لقباً فريداً منحته له الجماهير: “نائب الغلابة ووزير السعادة”.
حب الناس أكبر من أي منصب
لم يأتِ هذا اللقب من فراغ، بل من واقع يومي يعيشه الناس مع “هاني شكري”. فهو حاضر دائماً بينهم، يستمع لهمومهم، يشاركهم أفراحهم، ويساندهم في أزماتهم. ولهذا أصبحت أمنيّة متكرّرة تتردد على ألسنة البسطاء والشباب: “عايزين هاني شكري تحت قبة البرلمان”.
على مدار سنوات، اعتاد “وزير السعادة” أن يجعل الخير أسلوب حياة.
دعم عشرات الأسر البسيطة بفرص عمل كريمة.
ساهم في مبادرات تنموية وخدمية داخل مجتمعه.
لم يتأخر يوماً عن مساعدة محتاج أو الوقوف بجانب مريض أو مكروب.
هذه المواقف لم تكن مجرّد مساعدات فردية، بل خطوات رسّخت مكانته كصاحب رسالة إنسانية قبل أن يكون رجل أعمال ناجح.
صوت الناس وأمل الشباب
الشارع اليوم يرى في هاني شكري عزيز نائباً حقيقياً قبل أن يخوض أي انتخابات. فهو نموذج للرجل الذي يترجم القيم إلى أفعال، ويؤمن أن خدمة الناس ليست شعاراً انتخابياً مؤقتاً، بل واجب مستمر.
لهذا تحوّل اسمه إلى مطلب شعبي، وصار الحديث عن ترشحه لمجلس الشعب أمنية عامة يرددها الكبير والصغير، وكأنهم وجدوا فيه التجسيد الحي لصوتهم الحقيقي.
كلمة أخيرة
بين الألقاب الكثيرة التي تمنح في زمننا، يظل لقب “نائب الغلابة ووزير السعادة” هو الأكثر صدقاً، لأنه لم يُصنع في حملات دعائية، بل خرج من قلوب الناس.
وهذا وحده يكفي ليؤكد أن هاني شكري عزيز لم يعد مجرد رجل أعمال ناجح، بل حالة إنسانية ووطنية تستحق أن تُكتب في سجل الشخصيات التي صنعت فارقاً في حياة الآخرين