في مشهد استثنائي يليق باسمِه جاء مهرجان “الصخرة” هذا العام ليؤكد أن النجاح ليس صدفة بل نتيجة تخطيط ورؤية وعمل احترافي متكامل. مهرجان لم يكن مجرد فعالية عابرة بل تجربة متكاملة تُدرّس لكل من يريد أن يتعلم كيف تُصنع النجاحات الكبيرة على أرض الواقع.
منذ اللحظة الأولى لمس الحضور مستوى التنظيم الراقي والدقة في التفاصيل والانسجام الواضح بين كل عناصر الحدث. كل زاوية كانت تحكي قصة إبداع وكل فقرة كانت تحمل بصمة احترافية تؤكد أن القائمين على المهرجان عملوا بروح الفريق الواحد.
لجنة تحكيم على أعلى مستوى
تميز المهرجان بوجود لجنة تحكيم قوية تضم نخبة من الأسماء المشهود لها بالكفاءة والخبرة من مصر والدول العربية ما أضفى على المنافسات مصداقية كبيرة وقيمة حقيقية. كانت اختياراتهم دقيقة
وتعليقاتهم ثرية ورسائلهم داعمة الأمر الذي رفع من مستوى التحدي وأعطى المشاركين دفعة معنوية هائلة. لجنة لم تكن فقط تحكم بل كانت توجه وتلهم وتُرسخ معايير الاحتراف.

وراء كل نجاح كبير فريق يؤمن بالفكرة قبل أن ينفذها وهذا ما تجلى بوضوح في مهرجان “الصخرة”. فريق عمل متكامل من التنظيم إلى الإخراج من العلاقات العامة إلى الإعلام عملوا بتناغم وانسجام ملحوظ. الجهد كان واضحًا في كل تفصيلة والانضباط كان عنوان المرحلة والنتيجة كانت حدثًا أبهر الجميع وأشعل منصات التواصل بإشادات واسعة.
وعلى رأس هذا النجاح يقف رئيس المهرجان الأستاذ أحمد المحمدي الذي أثبت أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بالكلام بل بالنتائج.

برؤية واضحة وطموح لا يعرف السقف، قاد المحمدي فريقه نحو تنظيم مهرجان بمواصفات استثنائية واضعًا “الصخرة” في مكانة تليق به بين كبرى الفعاليات.
نجاح المهرجان لم يكن مجرد أرقام حضور أو صور احتفالية، بل كان رسالة واضحة أن العمل الجاد، والتخطيط السليم واختيار الكفاءات هي مفاتيح أي إنجاز حقيقي.
مهرجان “الصخرة” هذا العام لم ينجح فقط… بل وضع معيارًا جديدًا للنجاح وأثبت أن عندما تتحد الرؤية مع الإرادة تتحول الفكرة إلى حدث يُبهر ويُلهم ويُدرّس













