بقلم: محمد صالح
29 يناير 2026
في قلب السوق المصري الذي لا يتوقف عن الحركة، تبرز قصص نجاح ملهمة لشباب قرروا ألا يكتفوا بالتقليد، بل اختاروا الريادة من خلال العلم والتكنولوجيا. ومن بين هذه النماذج المتألقة، يسطع اسم “مركز البرنس لتكنولوجيا الكهرباء وتكييف السيارات”، الذي تحول في وقت قصير من مجرد مركز صيانة إلى وجهة موثوقة يقصدها أصحاب السيارات الباحثين عن الدقة والأمان.

ولم يعد إصلاح السيارات يعتمد على “التخمين”، وهذه هي العقيدة التي قام عليها مركز البرنس. حيث استثمر المركز في اقتناء أحدث أجهزة الفحص والتشخيص بالكمبيوتر، التي تتيح قراءة أدق تفاصيل الأعطال الكهربائية والميكانيكية في ثوانٍ معدودة.
سواء كنت تعاني من مشكلات معقدة في ضفيرة السيارة، أو تبحث عن كفاءة مثالية لتكييف سيارتك في ظل تقلبات المناخ، فإن المركز يقدم حلولاً هندسية دقيقة تضمن عودة المركبة لحالتها الأصلية بأقل تكلفة ووقت.
وخلف هذا الصرح التقني، تقف سواعد شبابية تمتاز بالعزيمة والإصرار. إن ما يميز مركز البرنس ليس فقط الأجهزة المتطورة، بل الروح التي تدار بها المنظومة؛ شباب يواصلون الليل بالنهار لمواكبة التطور العالمي في تكنولوجيا السيارات، مؤمنين بأن “الاجتهاد” هو العملة الوحيدة التي لا تنخفض قيمتها.
وخدمة العملاء.. فلسفة “البرنس” الخاصة
يقول أحد العملاء الدائمين للمركز: “في مركز البرنس، لا أشعر أنني زبون، بل شريك. الصدق في التعامل والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة هو ما يجعلني أثق بهم.”
هذه الشهادة تعكس الركيزة الثالثة للمركز: خدمة العملاء. يضع المركز رضا العميل كأولوية قصوى، من خلال:
الشفافية المطلقة: شرح العطل للعميل قبل البدء في أي إجراء.
الدقة في المواعيد: احترام وقت العميل وتقديم الخدمة في الموعد المحدد.
المتابعة المستمرة: التأكد من جودة الإصلاح حتى بعد مغادرة السيارة للمركز.
ومع اقترابنا من شهر فبراير 2026، يطمح مركز البرنس لتوسيع دائرة خدماته لتشمل تقنيات السيارات الكهربائية والهجينة، ليظل دائماً في طليعة مراكز الصيانة في مصر، وليثبت أن الشاب المصري قادر على تطويع التكنولوجيا لخدمة مجتمعه بأرقى المعايير العالمية.
”مركز البرنس.. ليس مجرد صيانة بل أمان لسيارتك وراحة لبالك












