كتب عمرو الجندى
في عالم التعليم والتدريب الذي لا يعرف الحدود، يبرز اسم الأستاذ سعيد بدر، رئيس أكاديمية كامبريدج الدولية – إنجلترا (Cambridge International Academy – England)، كواحد من الرواد الذين كرسوا جهودهم لبناء جسور المعرفة بين المناهج التعليمية الدولية والمتطلبات المتسارعة لسوق العمل العالمي.

منذ توليه رئاسة الأكاديمية، وضع الأستاذ سعيد بدر نصب عينيه هدفاً أساسياً: “صناعة جيل من المبدعين والمحترفين”. تحت قيادته، تحولت الأكاديمية من مجرد مؤسسة تدريبية إلى صرح تعليمي يقدم حلولاً شاملة في مجالات التنمية البشرية، اللغات، والإدارة، مع التركيز على اعتماد المعايير البريطانية والدولية في جودة التعليم.
تميزت فترة رئاسة الأستاذ سعيد بدر بعدة محطات مفصلية، منها:
توسيع الشراكات الدولية: عقد بروتوكولات تعاون مع مؤسسات وهيئات تعليمية كبرى لضمان وصول برامج الأكاديمية إلى مختلف دول العالم.
التحول الرقمي: تطوير منصات التعليم عن بُعد التابعة للأكاديمية، مما أتاح لآلاف الطلاب الحصول على شهادات معتمدة دولياً من منازلهم.
الاعتمادات والجودة: الحرص على أن تظل أكاديمية كامبريدج الدولية رمزاً للثقة، من خلال التدقيق الصارم في محتوى المناهج وكفاءة المحاضرين.
يرى الأستاذ سعيد بدر أن التعليم هو “القوة الناعمة” القادرة على تغيير المجتمعات. لذا، يحرص دائماً في خطاباته ولقاءاته على التأكيد بأن التكريمات والشهادات ليست هي الغاية، بل “الأثر المهني” الذي يتركه الخريج في مجتمعه. وبفضل هذه الرؤية، نالت الأكاديمية تحت إدارته العديد من التكريمات الدولية كأفضل مؤسسة تدريبية في عدة محافل.
بصفتة شخصية لها بصمات واضحة في العمل الأكاديمي والإداري، يتم استدعاء الأستاذ سعيد بدر دائماً كضيف شرف ومتحدث رئيسي في المؤتمرات الدولية التي تعنى بتطوير التعليم والابتكار، حيث يتم تكريمه تقديراً لجهوده المستمرة في دعم المسيرة التعليمية وتأهيل الكوادر البشرية بأسلوب عصري.
كلمة ختامية: إن نجاح أكاديمية كامبريدج الدولية في إنجلترا ما هو إلا انعكاس لشخصية رئيسها، الأستاذ سعيد بدر، الذي يجمع بين الخبرة الأكاديمية العميقة والرؤية الإدارية الثاقبة، ليصنع واقعاً جديداً للتميز التعليمي.













