كتب عمرو الجندى
في إطار السعي المستمر نحو ترسيخ قيم التآخي ودعم ركائز الاستقرار المجتمعي، شهد مقر اتحاد القبائل العربية اجتماعاً رفيع المستوى برئاسة الشيخ إبراهيم العرجاني، خُصص لمناقشة آليات متطورة لفض النزاعات وإنهاء الخصومات بين العائلات، في خطوة تعكس دور الاتحاد كظهير شعبي واجتماعي داعم للدولة.

ركز الاجتماع على وضع خارطة طريق عملية للتدخل السريع في حل الخلافات المجتمعية، من خلال:
تفعيل لجان الحوار: الاعتماد على الحكمة والعرف الأصيل في احتواء الأزمات قبل تصاعدها.
نبذ الخلاف: التأكيد على أن التفاهم هو المسار الوحيد لضمان وحدة الصف والترابط بين أبناء المجتمع.
دعم السلم المجتمعي: توفير بيئة آمنة ومستقرة تسمح بالبناء والتنمية بعيداً عن صراعات الثأر أو النزاعات العائلية.
شهد اللقاء حضوراً لافتاً لكل من الشيخ فايز حرب والكوتش هشام الغرباوي، حيث أثريا النقاش حول أهمية الوعي المجتمعي في تقبل حلول الصلح وتغليب المصلحة العامة.
”إن هذه التحركات تعكس روح المسؤولية الوطنية والحرص العميق على استقرار المجتمع ووحدته.”
— هشام الغرباوي
ومن جانبه، أعرب الكوتش هشام الغرباوي عن تقديره البالغ لجهود الشيخ إبراهيم العرجاني، مشيداً بمبادرة الاتحاد التي وصفها بأنها “حائط صد” ضد الفرقة، مؤكداً أن العمل على “الصلح المجتمعي” هو أساس أي نهضة حقيقية، فالمجتمع المترابط هو القادر على مواجهة التحديات.
تأتي هذه المبادرة لتؤكد أن اتحاد القبائل العربية، برئاسة العرجاني، لا يكتفي بالأدوار التقليدية، بل يمتد أثره ليكون محركاً أساسياً في حل المشكلات المزمنة، معتمداً على الثقل القبلي والروح الوطنية، بما يضمن صيانة النسيج الاجتماعي المصري وحمايته من التفكك.












