كتب عمرو الجندى
في احتفالية دولية ضخمة جمعت بين رقي الكلمة ونبل الهدف، خطفت الإعلامية المتألقة غادة حجاج الأنظار خلال تقديمها لفعاليات “مؤتمر الريادة الدولية للأعمال الإنسانية”، والذي أقيم بالتعاون مع أكاديمية كمبريدج الدولية، ليتم تكريمها في ختام المؤتمر كواحدة من النماذج الإعلامية المؤثرة في دعم العمل الإنساني.

لم يكن اختيار غادة حجاج لتقديم هذا المؤتمر من قبيل الصدفة، بل جاء تتويجاً لما تمتلكه من كاريزما خاصة وقدرة فذّة على إدارة المنصات الدولية. حيث استطاعت بأسلوبها السلس ولغتها الرصينة أن تضفي أجواءً من الهيبة والاحترافية على جلسات المؤتمر، محققة تناغماً فريداً بين أهداف الأكاديمية ورسالة العمل الإنساني.
وجاء تكريم غادة حجاج من قِبل إدارة أكاديمية كمبريدج الدولية واللجنة المنظمة للمؤتمر، تقديراً لجهودها الملموسة في إبراز الجوانب الإنسانية من خلال منبرها الإعلامي، ودورها الفعال كحلقة وصل بين قضايا المجتمع ومنصات التغيير الدولية.
البراعة في التقديم: إجادتها الربط بين فقرات المؤتمر بمرونة واحترافية عالية.
الإيمان بالرسالة: تتبنى غادة دوماً نهج الإعلام الهادف الذي يسلط الضوء على ريادة الأعمال المجتمعية.
التمثيل المشرف: قدمت صورة مشرفة للإعلامية العربية في محفل أكاديمي دولي.
”الإعلام الحقيقي هو الذي يضع يده على جرح الإنسانية ليجد له دواءً، وهذا ما سعينا لإبرازه اليوم.”
— جانب من رؤية غادة حجاج خلال المؤتمر.
يعتبر هذا التكريم إضافة جديدة لسجل حافل من النجاحات للإعلامية غادة حجاج، ويؤكد أن مسيرتها تتجاوز مجرد الحضور التلفزيوني إلى آفاق أرحب في قيادة الفعاليات التي تخدم البشرية وتدعم قيم الريادة والتميز.
بهذا التكريم، تثبت غادة حجاج أن الموهبة حين تمتزج بالإنسانية، تخلق “بصمة” لا تُمحى، لتظل نموذجاً يُحتذى به في جيل الإعلاميات الصاعدات.












