كتبت – مريم مصطفى
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات تداول محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن رقصًا بملابس وُصفت بأنها خادشة للحياء، حيث تبين من خلال التحريات أن 3 أشخاص يقفون وراء هذا النشاط.
وأكدت معلومات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة أن المتهمين استخدموا أحد تطبيقات الهواتف المحمولة للإعلان عن أنفسهم واستقطاب متابعين، بزعم تقديم محتوى ترفيهي يتضمن رقصًا وارتداء ملابس نسائية.

وأوضحت التحريات أن أحد المتهمين له معلومات جنائية سابقة، وأنهم اعتمدوا على بث مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، مقابل الحصول على أرباح مادية من التفاعل والإعلانات، في مخالفة صريحة للقانون.
تقنين الإجراءات وضبط المتهمين
وعقب استصدار إذن من الجهات المختصة، تمكنت قوة أمنية من تحديد أماكن المتهمين وضبطهم بدائرة قسم شرطة ثان بنها بمحافظة القليوبية.
وأسفرت عملية الضبط عن العثور بحوزتهم على 5 هواتف محمولة، وبفحصها فنيًا تبين احتواؤها على مقاطع فيديو وصور وأدلة رقمية تؤكد ممارسة النشاط المشار إليه.
كما عُثر على بعض الأدوات والمستلزمات المستخدمة في تصوير المقاطع، والتي تضمنت ملابس وإكسسوارات خاصة بالتصوير.
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات ونتائج الفحص، أقروا بصحة ما نُسب إليهم، واعترفوا بممارستهم النشاط عبر الإنترنت بهدف تحقيق مكاسب مالية.
استمرار حملات مكافحة الجرائم المنافية للآداب
ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة الجرائم المنافية للآداب العامة، خاصة تلك التي تُرتكب عبر شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتكثف الجهات الأمنية من حملاتها لرصد أي محتوى مخالف أو أنشطة غير قانونية تستهدف تحقيق أرباح من خلال استغلال الفضاء الإلكتروني.
وقد تم اتخاذ الإجراءات
القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة المتهمين إلى الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات، في الوقت الذي تؤكد فيه الأجهزة المعنية استمرارها في تتبع مثل هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات الرادعة تجاه مرتكبيها.
القليوبية، وزارة الداخلية، حماية الآداب، أخبار الحوادث، بنها، مواقع التواصل الاجتماعي، جرائم الإنترنت، مريم مصطفى












