ماهر بدر
السبت 28 فبراير
حذّرت رابطة تجار السيارات في مصر، من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية على سوق السيارات المصري، مؤكدة أن استمرار التصعيد في المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاعات جديدة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
أكد المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار سيارات مصر، أن أي اضطرابات جيوسياسية تؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الشحن والتأمين، وهو ما ينعكس بدوره على تكلفة استيراد السيارات ومكوناتها.
أضاف أبو المجد، أن السوق المحلي يرتبط بشكل وثيق بالتطورات الإقليمية، خاصة في ظل الاعتماد على الاستيراد سواء للسيارات كاملة الصنع أو لمستلزمات الإنتاج.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة دقيقة للأسواق العالمية وأسعار الطاقة، مشيرة إلى أن استقرار الأوضاع الإقليمية يظل العامل الحاسم في الحفاظ على توازن الأسعار داخل السوق المصري.
وفيما يتعلق بتوقعات الأسعار خلال الفترة القريبة، قال أبو المجد إنه لا يتوقع حدوث أي انخفاضات في أسعار السيارات داخل السوق المصري حتى نهاية شهر رمضان، موضحًا أن الشركات التي كانت تدرس تقديم تخفيضات أو عروض سعرية قد تعيد النظر في تلك الخطط بسبب حالة عدم اليقين الناتجة عن الحرب.
أضاف: الشركات التي كانت تجهز لتخفيضات قد تتراجع حاليًا، بل من الوارد أن نشهد زيادات جديدة إذا استمرت الأزمة وتصاعدت حدتها .
أشار إلى أن حالة الترقب تسيطر على القطاع، سواء من جانب الوكلاء أو المستوردين أو حتى المستهلكين، في ظل غياب رؤية واضحة بشأن مدة التصعيد وتأثيراته على حركة التجارة العالمية.
أوضح أن السوق شهد خلال الفترات الماضية محاولات لاستعادة التوازن بعد موجات ارتفاع سابقة، إلا أن أي متغيرات خارجية قد تعيد الضغوط مرة أخرى.
اختتم أبو المجد تصريحاته بالتأكيد على أن سوق السيارات في مصر يتأثر بعوامل متعددة، داخلية وخارجية، وأن التطورات الجيوسياسية الحالية تمثل عنصر ضغط إضافي على القطاع، ما يستدعي الحذر في التوقعات خلال الأسابيع المقبلة، لحين اتضاح مسار الأحداث ومدى انعكاسها على الاقتصاد العالمي وحركة الاستيراد.













