كتب عمرو الجندى
نادرًا ما نجد شخصية تجمع بين الحكمة الإدارية، والشغف التعليمي، والمسؤولية النقابية في آن واحد، ولكن الدكتور أحمد نور الدين، رئيس مؤسسة “النجوم الدولية”، استطاع أن يحفر اسمه بحروف من نور كأحد أبرز القادة المؤثرين في مجالات الإعلام والتربية والعمل المؤسسي.
من خلال رئاسته لمؤسسة النجوم الدولية، وضع د. أحمد نور الدين رؤية طموحة تهدف إلى رعاية المواهب ودعم الكوادر في مختلف المجالات. لم تكن المؤسسة تحت إدارته مجرد كيان إداري، بل تحولت إلى منارة تدعم الإبداع وتفتح آفاقاً جديدة للشباب، مؤكدًا دائمًا أن الاستثمار في الإنسان هو أرقى أنواع الاستثمار.

في الحقل التعليمي، عُرف الدكتور أحمد نور الدين بكونه “الأستاذ” الذي لا يبخل بعلمه. فقد ساهم من خلال خبراته الأكاديمية والعملية في صياغة عقول جيل جديد من الإعلاميين والمتخصصين، معتمداً على منهج يمزج بين النظريات العلمية والتطبيق العملي، مما جعله مرجعاً موثوقاً في الأوساط التعليمية.
لا تكتمل صورة العطاء عند د. أحمد نور الدين دون ذكر دوره الفاعل في نقابة العاملين بمجالات الإعلام. حيث سخر مجهوده للدفاع عن حقوق العاملين بالمهنة، وتطوير مهاراتهم، ورفع كفاءة الأداء النقابي، إيماناً منه بأن الإعلام القوي يحتاج إلى ظهير نقابي يحمي أبناءه ويدعم استقرارهم.
التطوير المستمر: السعي الدائم لتحديث أدوات العمل الإعلامي والتعليمي.
العطاء بلا حدود: تبني المبادرات المجتمعية التي تخدم الصالح العام.
النزاهة المهنية: الحفاظ على قيم ومبادئ العمل النقابي والأكاديمي.
”إن النجاح الحقيقي لا يقاس بما نحققه لأنفسنا، بل بالأثر الذي نتركه في حياة الآخرين.”
— فلسفة يجسدها د. أحمد نور الدين في كل خطواته.
ختاماً، تظل مسيرة الدكتور أحمد نور الدين نموذجاً حياً للمثقف العضوي الذي يربط بين العلم والعمل، وبين القيادة والخدمة العامة. إن ما قدمه ويقدمه من خلال مؤسسة النجوم الدولية ونقابة الإعلاميين سيظل بصمة فخر في سجلات النجاح المصري والعربي.












