كتب عمرو الجندى
في عالم الإعلام المتسارع، قليلون هم من يمتلكون القدرة على الجمع بين الرقي في الحوار والذكاء في طرح الأسئلة. ولكن، يبدو أن الإعلامية إيمي أحمد قررت أن تضع بصمتها الخاصة وتغرد خارج السرب، حيث تعيش حالياً حالة من التألق الفني والإعلامي من خلال برنامجها الشهير “نجم وحدوتة”.
منذ انطلاق حلقات البرنامج، نجحت إيمي أحمد في تحويل “نجم وحدوتة” من مجرد برنامج حواري تقليدي إلى “صالون ثقافي وفني” ينتظره الجمهور بشغف. بابتسامتها الهادئة وثقتها العالية، استطاعت إيمي أن تبني جسراً من الثقة بينها وبين ضيوفها من نجوم الفن والمجتمع، مما جعلهم يكشفون عن جوانب إنسانية وحكايات (حواديت) تُنشر لأول مرة.
ما يميز إيمي في هذا البرنامج ليس فقط مظهرها الأنيق الذي يعكس ذوقاً رفيعاً، بل “أدواتها الإعلامية” الحاضرة بقوة:
القدرة على الإنصات: تترك مساحة لضيفها ليبدع، ثم تتدخل بذكاء لتوجيه الحوار.
البحث الدقيق: يظهر جلياً في كل حلقة أنها ليست مجرد مقدمة برامج، بل باحثة تعرف تفاصيل حياة ضيفها، مما يضفي عمقاً على “الحدوتة”.
التواصل الإنساني: تبتعد إيمي عن الأسئلة المستفزة، وتعتمد بدلاً من ذلك على أسلوب “الدردشة الراقية” التي تخرج أجمل ما في النجم.
لم يقتصر نجاح إيمي أحمد على شاشة التلفزيون فحسب، بل تصدرت مقاطع فيديو البرنامج “التريند” في أكثر من مناسبة. أشاد المتابعون بأسلوبها السلس، معتبرين إيها واجهة مشرفة للإعلام العربي الشاب الذي يجمع بين الثقافة، الموهبة، والجمال.
”الإعلام ليس مجرد نقل خبر، بل هو فن استخراج الحقيقة برقي.. وهذا ما تفعله إيمي أحمد في كل حلقة.” — مقتبس من آراء النقاد.
بهذا النجاح المتواصل في “نجم وحدوتة”، تثبت إيمي أحمد أن الموهبة الحقيقية هي التي تفرض نفسها. هي لا تقدم برنامجاً فحسب، بل ترسم ملامح مسيرة إعلامية ناجحة، واعدةً جمهورها بمزيد من الحكايات والنجوم والتميز.













