كتب عمرو الجندى
في وقت يمر فيه العالم بتحولات جذرية على صعيد التعليم والتدريب، يبرز اسم المهندس أحمد طلايع، رئيس أكاديمية كمبريدج الدولية – إنجلترا، كأحد الشخصيات المؤثرة التي استطاعت أن تضع بصمة عربية قوية في المحافل الدولية. هو ليس مجرد أكاديمي أو إداري، بل هو مهندس في بناء العقول ومنظم في إدارة الطموحات.
منذ توليه رئاسة أكاديمية كمبريدج الدولية (England)، وضع المهندس أحمد طلايع نصب عينيه هدفاً واضحاً: نقل الخبرات التعليمية والتدريبية البريطانية الرصينة وصياغتها بقالب يتناسب مع احتياجات السوق العربية. وتحت قيادته، تحولت الأكاديمية إلى وجهة موثوقة للباحثين عن التميز، من خلال:
اعتماد برامج تدريبية متطورة تدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي.
فتح آفاق التعاون بين المؤسسات الدولية والكوادر العربية الشابة.
تعزيز مفهوم “جودة التدريب” كمعيار أساسي للنهوض بالمجتمعات.
لا يقتصر دور المهندس طلايع على الجانب الأكاديمي الصرف، بل هو رائد في العمل المجتمعي والانساني. بصفته قائداً لـ “سفراء الريادة”، استطاع خلق منصة تجمع المبدعين والمؤثرين من مختلف أقطار الوطن العربي، بهدف:
تكريم النماذج المضيئة: إيماناً منه بأن تقدير النجاح هو وقود للاستمرار.
نشر ثقافة التميز: عبر تحويل قصص النجاح الفردية إلى إلهام جماعي.
دعم العمل الإنساني: ربط الريادة بالمسؤولية المجتمعية والخدمية.
يأتي ترشيح وتكريم المهندس أحمد طلايع في الحفل السنوي العاشر لأفضل شخصية عربية كخطوة طبيعية ومنتظرة. فهذا التكريم ليس مجرد جائزة تُضاف إلى سجله، بل هو اعتراف من المجتمع الدولي والعربي بدوره المحوري في دعم أواصر التعاون الثقافي والعلمي بين إنجلترا والمنطقة العربية.













