كتب عمرو الجندى
في عالم الفن، يولد البعض وفي أفواههم ملعقة من ذهب، لكن أنغام الصاعدة ولدت وفي حنجرتها نغمة صافية. يقول المقربون منها إنها لم تستهل حياتها بالبكاء كبقية المواليد، بل بدأت بتغريد ألحان فطرية، وكأن القدر كان يمهد الطريق لظهور موهبة استثنائية تعيد للغناء براءته وللحن رصانته.


أطلقت الموهبة الصاعدة والواعدة أنغام أولى أغنياتها الرسمية أغنية بلايين وهى أول نجمة صاعدة تغنى أغانى العيد فى الجيل الجديد بعد النجمة القديرة صفاء أبوالسعود والتي جاءت بمثابة إعلان ولادة لنجمة قادمة بقوة. الأغنية لم تكن مجرد تجربة عابرة، بل نتاج تعاون فني متكامل:
الكلمات والألحان: صاغتها المبدعة سوزان مختار، التي استطاعت ببراعة أن تدمج بين براءة الطفولة وعمق الجملة الموسيقية.
التوزيع الموسيقي: تولى الموزع أحمد علي مهمة إخراج العمل للنور برؤية عصرية تبرز جماليات صوت أنغام وتمنحه مساحة كافية للتألق.
فن يحمل رسالة إنسانية
خلف هذا العمل الفني قصة إنسانية مؤثرة، حيث صرحت مؤلفة الأغنية، سوزان مختار، أن هذا اللحن كان من المقرر أن يكون صوتاً داعماً لأطفال مستشفى 57357. ورغم أن ضيق الوقت حال دون إتمام المشاركة في ذلك التوقيت، إلا أن الروح الإنسانية للأغنية ظلت حاضرة، تعكس رغبة القائمين على العمل في تسخير الفن لخدمة قضايا المجتمع.
لماذا أنغام الصغيره مختلفة؟
ما يميز “أنغام” ليس فقط حلاوة الصوت، بل تلك الحالة الفريدة التي تمثلها؛ فهي صغيرة السن لكنها كبيرة بالألحان. تمتلك قدرة عجيبة على استيعاب النغمات المعقدة وتطويعها، مما يجعل المستمع يشعر وكأنه أمام فنانة ذات خبرة طويلة، رغم أنها لا تزال في مقتبل طريقها.
”أنغام لم تأتِ لتجرب، بل أتت لتبقى. هي طفلة تسكنها روح الموسيقى منذ الصرخة الأولى.”
وهذة الأغنية طرحت على السوشيال ميديا
إن انطلاقة أنغام الصغيره بكلمات وألحان سوزان مختار وتوزيع أحمد علي، وإخراج تامر سليم و إنتاج الصقور السعودية أنس عبدالله و أحمدعبدالله هي مجرد بداية لرحلة ننتظر منها الكثير. نحن أمام مشروع فني واعد يبشر بمستقبل مشرق، يعيد للساحة الغنائية رونقها من خلال أصوات واثقة ومواهب حقيقية.












