شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجواءً روحانية مهيبة تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة المجيد حيث شارك المستشار موسى محمد علي، رئيس التحالف الوطني لدعم رئيس الجمهورية في تقديم التهنئة للإخوة الأقباط بحضور قداسة البابا البابا تواضروس الثاني وعدد من القيادات الدينية والشخصيات العامة.


وأعرب المستشار موسى محمد علي عن بالغ سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة المباركة مؤكدًا أن الأعياد تمثل دائمًا فرصة لتعزيز أواصر المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد وتجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية التي يتميز بها الشعب المصري عبر العصور.

وأضاف أن مشهد التآخي بين المسلمين والمسيحيين داخل أروقة الكاتدرائية يعكس قوة النسيج الوطني المصري ويبعث برسالة واضحة بأن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التعايش والتسامح.
ووجّه سيادته خالص التهنئة إلى الإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد داعيًا الله أن يعيده على مصر وشعبها بالأمن والاستقرار وأن تبقى راية الوطن خفاقة بوحدة أبنائه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن وحدة المصريين ستظل الحصن المنيع في مواجهة التحديات ومصدر القوة الحقيقية التي تدفع الوطن نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
حفظ الله مصر وشعبها العظيم 🇪🇬













