كتب محمود كمال
في وقت تتزايد فيه أهمية الأمن داخل وسائل النقل العامة، يبرز اسم الكابتن محمد صدقي عبد العال من مباحث القطار كأحد النماذج المشرّفة التي تستحق الإشادة والتقدير. فهو رجل أمن لا يعرف معنى التهاون مع الخارجين عن القانون، ويقف دائمًا بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن الركاب أو تعكير صفو الرحلة.
ما يميز الكابتن محمد صدقي عبد العال ليس فقط حِزمه في أداء واجبه، بل أيضًا أسلوبه الراقي وتعامله الإنساني مع جميع الركاب. فهو يجمع بين الانضباط في تطبيق القانون والاحترام الكامل لحقوق المواطنين، الأمر الذي جعله يحظى بتقدير واحترام كل من تعامل معه.
وقد شهد الكثير من الركاب مواقف عديدة أظهر خلالها شجاعته وحُسن تصرفه، سواء في ضبط المخالفين أو في مساعدة الركاب وتوفير الأمان لهم طوال رحلتهم. وهو ما يعكس صورة رجل الأمن المثالي الذي يسعى جاهدًا لتحقيق رسالة الأمن، ليس فقط بالقوة وإنما أيضًا بالكلمة الطيبة والابتسامة التي تُشعر المسافر بالاطمئنان.
إن ما يقوم به الكابتن محمد صدقي عبد العال من جهود مخلصة داخل القطارات، يعكس قيم الانضباط والإخلاص في العمل، ويؤكد أن الأمن رسالة سامية أساسها حماية المواطن واحترامه. لذا يستحق أن يكون نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والجدية، ورمزًا لرجل الأمن الذي يعمل في صمت من أجل راحة وسلامة الجميع.