.
كتب عمرو الجندى
في الآونة الأخيرة، لم يعد اسم الدكتور محمد نبيل يتردد فقط داخل أروقة العيادات التجميلية الكبرى، بل أصبح أحد أكثر الأسماء بحثاً عبر محرك البحث “جوجل”. هذا التصدر لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج مزيج فريد بين كونه دكتور تجميل وزراعة شعر يثق به النجوم، وكونه فناناً وممثلاً استطاع أن يثبت حضوره أمام الكاميرا بقدر براعته في مهنته الأساسية.


ما يميز الدكتور محمد نبيل عن غيره هو فلسفته الخاصة؛ فهو لا يتعامل مع التجميل كإجراء طبي جاف، بل كعملية “نحت فني”. وبصفته ممثلاً وعضواً في نقابة المهن التمثيلية، يمتلك د. محمد نبيل إدراكاً عميقاً لأبعاد الوجه وتعبيرات الفنانين، مما جعله الطبيب المفضل للنجمات والنجوم الذين يخشون فقدان “تعبيرات وجوههم” الطبيعية تحت وطأة الإجراءات التجميلية التقليدية.

لم يكتفِ الدكتور محمد نبيل بلقب “طبيب المشاهير” خلف الكواليس، بل قرر أن يشاركهم الأضواء من خلال موهبته التمثيلية، حيث نجح في لفت الأنظار بعدة أدوار مميزة:
بعيداً عن الكاميرا، يتصدر د. محمد نبيل التريند بسبب انفراده بتقنيات طبية حديثة في عياداته (Forever Young)، وأبرزها:
زراعة الشعر الإيطالي (Biofibre): يُعد من القلائل في الوطن العربي (واحد من ثلاثة أطباء فقط) الذين يتقنون هذه التقنية التي تعطي نتائج فورية بدون
جراحة.

السكين بوستر وحقن النضارة: بأسلوب فني دقيق يبتعد عن المبالغة، مما يمنح “اللوك الطبيعي” الذي يبحث عنه المشاهير.
أشادو كوكبة من النجوم على احترافيته، واصفين إياه بأنه “فنان قبل أن يكون طبيباً”، مشيدين بأمانته المهنية في تقديم ما يحتاجه المريض فعلياً، وهو ما عزز صورته الذهنية كطبيب “أمين” في زمن المبالغات التجميلية.
”التمثيل هو هوايتي التي درستها وأعشقها، لكن الطب هو مهنتي التي أخدم بها الناس.. والاثنان يشتركان في البحث عن الجمال د. محمد نبيل













