كتب عمرو الجندى
في مشهد إعلامي دائم التغير، استطاعت الإعلامية سما أباظة أن تحجز لنفسها مكاناً متميزاً كإعلامية ومنتجة تمتلك أدواتها بدقة. لم تكتفِ بالوقوف أمام الكاميرا لنقل الخبر أو إدارة الحوار، بل انتقلت إلى ما وراء الكواليس لتصنع المحتوى من جذوره، مؤمنةً بأن الرسالة الإعلامية تكتمل بجودة الإنتاج.
تميزت سما أباظة في أدائها الإعلامي بـ الكاريزما الهادئة والقدرة على إدارة الحوارات بذكاء. ومن أبرز سمات تجربتها الإعلامية:
تنوع المحتوى: اهتمامها بالقضايا الاجتماعية، الفنية، والسينمائية، مما جعلها قريبة من فئات جماهيرية متنوعة.
المهنية: الالتزام بمعايير العمل الإعلامي الرصين، مع إضفاء لمسة عصرية تواكب لغة العصر الرقمي.
التغطيات الكبرى: حضورها في الفعاليات والمهرجانات الفنية الدولية (مثل مهرجان الجونة ومهرجان القاهرة السينمائي)، حيث قدمت تغطيات عكست شغفها بالفن السابع.
انتقال سما إلى مجال الإنتاج لم يكن مجرد خطوة مهنية، بل كان رغبة في تقديم رؤية بصرية وموضوعية تختلف عن السائد. كمنتجة، تركز سما على:
دعم المواهب: إتاحة الفرص للأفكار الجديدة والمبدعين الشباب.
الجودة الفنية: الاهتمام بأدق التفاصيل التقنية من تصوير وإخراج لضمان خروج العمل بصورة عالمية.
المحتوى الهادف: السعي وراء المشروعات التي تترك أثراً إيجابياً في المجتمع وتناقش قضايا تهم المرأة والشباب العربي.
تعتبر سما من الشخصيات النشطة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشارك جمهورها كواليس أعمالها ورحلاتها، مما خلق علاقة شفافة ومباشرة مع متابعيها. هي لا تقدم نفسها كإعلامية فقط، بل كـملهمة في مجال ريادة الأعمال الفنية، محفزةً النساء على اقتحام مجالات كانت حكراً على الرجال لسنوات طويلة.
تطمح سما أباطة دائماً إلى توسيع نطاق أعمالها الإنتاجية لتشمل تعاونات دولية، تهدف من خلالها إلى نقل الثقافة العربية إلى المنصات العالمية بصورة مشرفة ومعاصرة.
كلمة أخيرة: سما أباطة هي مزيج من “الشغف الإعلامي” و”الحس الاستثماري”، مما يجعلها واحدة من الكوادر النسائية الشابة التي يُنتظر منها الكثير في مستقبل الإعلام والإنتاج العربي.













